الأحد, مارس 1, 2026 00:46
/
/
تعطيل لحقول الغاز وتعزيز الاعتماد على وقود الطوارئ: محطات الكهرباء تتحول إلى السولار والفحم

تعطيل لحقول الغاز وتعزيز الاعتماد على وقود الطوارئ: محطات الكهرباء تتحول إلى السولار والفحم

أيقون موقع وصلة Wasla

قررت وزارة الطاقة بناءً على تقديرات أمنية وبتوجيه من وزير الطاقة، إيقاف الإنتاج مؤقتًا في جزء من حقول الغاز الطبيعي في إسرائيل، في ظل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران. وأوضحت الوزارة أن احتياجات سوق الطاقة ستُلبّى في هذه المرحلة من مصادر بديلة وباستخدام وقود بديل عند الحاجة، فيما يستعد قطاع الكهرباء لتشغيل المحطات بوقود الطوارئ.

وبحسب المعطيات التي استعرضها موقع “غلوبس”، أظهرت البيانات الأخيرة قبل توقف نشر معلومات شركة “نوجا” الحكومية، المسؤولة عن إدارة منظومة الكهرباء، تراجع استخدام الغاز بأكثر من النصف، مقابل ارتفاع حاد في استخدام السولار، وقود الطوارئ، بعد أن كان استخدامه شبه معدوم في الأيام العادية. كما رفعت المحطات العاملة بالفحم مستوى إنتاجها لتعويض النقص.

في السياق نفسه، أعلنت مصافي تكرير النفط في حيفا عن إيقاف جزء من منشآتها، مشيرة إلى توقع نشاط مكثف داخل المجمع واحتمال ارتفاع في مستويات الانبعاثات.

يعتمد معظم إنتاج الكهرباء في إسرائيل على الغاز الطبيعي، فيما تشكل الطاقات المتجددة – ومعظمها طاقة شمسية – مصدرًا ثانيًا محدود القدرة، خاصة خارج ساعات الذروة. محطات الفحم، التي تحافظ عادة على وتيرة إنتاج مستقرة، بدأت برفع إنتاجها في الساعات الأخيرة. أما محطات الغاز فهي قادرة على التحول سريعًا إلى السولار، علمًا أنها ملزمة بالاحتفاظ بمخزون يكفي لنحو 100 ساعة تشغيل كامل لحالات الطوارئ.

وأشار “غلوبس” إلى أن الوحدات الفحمية المتبقية في الخضيرة، وهي الأكثر تلويثًا بسبب قدمها وغياب أنظمة تنقية متطورة، يمكن تشغيلها في حالات الطوارئ دون سقف زمني محدد بقرار خاص من الجهات المختصة، رغم وجود قيود سنوية في الظروف الاعتيادية.

التحول إلى وقود بديل يضمن استمرارية تزويد الكهرباء، لكنه يرفع الكلفة البيئية والاقتصادية، في وقت يواجه فيه قطاع الطاقة اختبارًا حساسًا تحت ضغط الحرب.

مقالات مختارة