الثلاثاء, أكتوبر 13, 2026 01:24
/
/
هل ستشتري أيالون للتأمين Cal من بنك ديسكونت؟

هل ستشتري أيالون للتأمين Cal من بنك ديسكونت؟

هل ستطرح أسهم كال في البورصة قريبًا؟
أيقون موقع وصلة Wasla
Wasllah-03
مقر شركة أيالون للتأمين، الصورة: ويكيميديا
مقر شركة أيالون للتأمين، الصورة: ويكيميديا

 

تدرس شركة أيالون للتأمين شراء شركة بطاقات الاعتماد «كال Cal» من بنك ديسكونت، بعد فشل صفقة بيعها لمجموعة يونيون وشركة هارئيل للتأمين بسبب معارضة سلطة المنافسة، بحسب ما أوردت صحيفة داماركر. وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه مجموعة ويشور، التي تسيطر على أيالون، إلى توسيع استثماراتها في القطاع المالي، بالتزامن مع صفقة لشراء حصة كبيرة في شركة “ألتشولر شاحم فايننسيم”.

وتمتلك شركة ويشور غلوبالتك 59.1% من أسهم أيالون، فيما يُتوقع أن تنضم عائلة باراك، وهي من الشركاء المسيطرين على ويشور، إلى صفقة شراء «كال» في حال تنفيذها، وأن تستثمر فيها من خلال شركات خاصة تابعة للعائلة. وتبلغ القيمة السوقية الحالية لأسهم عائلة باراك في ويشور 635 مليون شيكل، بزيادة قدرها 400 مليون شيكل عن قيمة استثمارها الأصلي، وهي أرباح لم تحصل عليها العائلة فعليًا بعد، لأنها لا تزال تحتفظ بالأسهم.

ولا يزال من غير الواضح ما إذا كانت المفاوضات ستؤدي إلى اتفاق ملزم، بسبب القيود التنظيمية، وكذلك ما إذا كانت أيالون ستشتري «كال» مباشرة أم ستتولى ويشور تنفيذ الصفقة.

وتأتي مساعي شراء «كال» بعد شهر من توقيع ويشور اتفاقًا لشراء حصة تصل إلى 45% من أسهم شركة ألتشولر شاحم فايننسيم، مقابل 815 مليون شيكل، وبناءً على قيمة سوقية للشركة تبلغ 1.8 مليار شيكل. وفي إطار الصفقة، من المقرر أن يرفع المدير العام لألتشولر شاحم فايننسيم حصته في الشركة من 15% إلى 25%، مقابل استثمار 185 مليون شيكل. ومنذ توقيع الاتفاق، تراجعت القيمة السوقية للشركة بنسبة 20%، لتصل إلى 1.17 مليار شيكل.

وبحسب مصدر مطلع تحدث للصحيفة، تؤكد إدارة ويشور وأيالون امتلاكها مصادر التمويل والسيولة اللازمة لإتمام شراء الحصة في ألتشولر شاحم فايننسيم وشراء «كال». لكن المصدر أشار إلى أن القرار يتوقف أيضًا على استعداد بنك ديسكونت للمضي في صفقة جديدة تنطوي على مخاطر تتعلق بالحصول على الموافقات التنظيمية، بعد تجربته السابقة مع يونيون وهارئيل، أو تفضيله طرح أسهم «كال» في البورصة. ومن المتوقع أن يتخذ البنك قراره خلال الفترة القريبة.

وكانت صفقة بيع «كال»، المملوكة لبنكي ديسكونت والبنك الدولي الأول، إلى مجموعة يونيون التي يسيطر عليها جورج حورش وشركة هارئيل للتأمين، قد أُلغيت الشهر الماضي، بعدما اشترطت سلطة المنافسة بيع مجموعة يونيون كامل حصتها في «سوبر فارم»، وهو الشرط الذي أدى إلى فشل الصفقة.

كذلك تتابع التطورات شركة الاستثمار الأمريكية «سنتر بريدج»، التي سبق أن سيطرت على شركة هفينيكس، وكانت قد نافست على شراء «كال» العام الماضي، وقد تعود إلى المنافسة مجددًا. وأفاد مسؤولون في بنك ديسكونت بأن البنك تلقّى مؤخرًا استفسارات من مستثمرين آخرين من البلاد والخارج أبدوا اهتمامهم بالاستحواذ على الشركة.

وفي ظل هذه التطورات، يواصل بنك ديسكونت دراسة خيار طرح أسهم «كال» للاكتتاب العام الأولي في بورصة تل أبيب، إلى جانب محاولاته العثور على مشترٍ يمتلك التمويل والسيولة اللازمين، ويستطيع الحصول على موافقة الجهات التنظيمية. لكن طرح أسهم «كال» في البورصة يحتاج إلى موافقة بنك هبينلئومي، الذي يملك حق منع هذه الخطوة ويعارضها حاليًا. ومع ذلك، تشير التقديرات إلى إمكانية التوصل إلى اتفاق بين البنكين يسمح بطرح أسهم «كال» في البورصة.

ويواصل بنك ديسكونت الاستعداد لطرح أسهم شركة «كال» في بورصة تل أبيب، إذ يُلزمه القانون بالتخلي عن سيطرته على الشركة بحلول مايو 2027. وإذا طرح البنك أسهم «كال» في البورصة وخفّض حصته فيها إلى ما بين 25% و40% قبل انتهاء المهلة، فسيُمنح سنة إضافية، حتى مايو 2028، لبيع ما تبقّى من أسهمه في الشركة. وبالتوازي مع ذلك، يسعى ديسكونت إلى الحصول على مساعدة قسم الميزانيات في وزارة المالية وبنك إسرائيل، بهدف تمديد المهلة الممنوحة له لاستكمال بيع حصته في «كال»، أو إلغاء التشريع الذي يُلزمه بالتخلي عن ملكيتها.

وفي أعقاب نشر المعلومات عن اهتمام أيالون بشراء «كال»، ارتفع سهم أيالون بنسبة 3%، وسجّل سهم ويشور ارتفاعًا بنسبة 2%.

حمّل تطبيق وصلة للاقتصاد والأعمال وتابع آخر الأخبار أولاً بأول

Wasllah-03

مقالات مختارة

Skip to content