
تراجعت أسعار النفط خلال تعاملات صباح اليوم الاثنين، وسط توقعات بتحسن إمدادات الديزل في الأسواق العالمية، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب اتفاقًا مع روسيا لتوريد كميات إضافية من الوقود، وإعلانه التوصل إلى تفاهم لوقف الهجمات المتبادلة على منشآت الطاقة بين روسيا وأوكرانيا.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.11% إلى 104.61 دولارات للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.53% إلى 91.36 دولارًا للبرميل، بحلول الساعة 06:27 بتوقيت غرينتش (09:27 بالتوقيت المحلي). وكان الخامان قد سجلا تراجعات تجاوزت 1% في وقت سابق من الجلسة.
وكان ترامب قد أعلن يوم الجمعة أن روسيا ستورد فورًا أكثر من 300 ألف طن من الديزل إلى الأسواق العالمية، على أن تتبعها كميات إضافية تبلغ 500 ألف طن في نوفمبر، ومليون طن أخرى بعد ذلك.
كما أعلن ترامب أمس الأحد توصل روسيا وأوكرانيا إلى اتفاق لوقف استهداف منشآت الطاقة لدى الجانبين، غير أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي قال إنه لا يزال ينتظر الاطلاع على تفاصيل الاتفاق، فيما لم يصدر تأكيد رسمي من الجانب الروسي، في وقت أعلنت فيه السلطات الأوكرانية تعرض منشآت للطاقة في كييف وخاركيف لهجمات روسية بعد إعلان ترامب.
وساهمت هذه التصريحات في تخفيف بعض المخاوف بشأن إمدادات الوقود العالمية، ما ضغط على أسعار النفط. ومع ذلك، لا تزال هناك شكوك بشأن إمكانية تنفيذ وقف الهجمات واستمراره، في ظل الغموض الذي يحيط بالاتفاق.
وفي المقابل، تواصل التوترات في الشرق الأوسط دعم أسعار النفط، وسط استمرار الهجمات على السفن وناقلات النفط في منطقة الخليج ومضيق هرمز، وما تثيره من مخاوف بشأن حركة شحن الخام من المنطقة.
وتبقى الأسواق أمام عاملين متعارضين: توقعات بتحسن إمدادات الوقود الروسية من جهة، ومخاطر اضطراب تدفقات النفط من الشرق الأوسط من جهة أخرى، وهو ما قد يبقي الأسعار عرضة للتقلب خلال الفترة المقبلة.











