الإثنين, أكتوبر 12, 2026 11:29
/
/
الدولار يرتفع إلى نحو 3.07 شيكل واليورو فوق 3.43 شيكل

الدولار يرتفع إلى نحو 3.07 شيكل واليورو فوق 3.43 شيكل

الأسواق تترقب بيانات التضخم في إسرائيل والولايات المتحدة هذا الأسبوع، وسط توقعات بتأثيرها على قرارات الفائدة في البلدين وحركة العملا
أيقون موقع وصلة Wasla
Wasllah-03
صورة توضيحية لعملات الدولار واليورو والشيكل (صورة مولّدة بالذكاء الاصطناعي)

ارتفع الدولار واليورو أمام الشيكل خلال تعاملات صباح اليوم الاثنين، في بداية أسبوع تترقب فيه الأسواق صدور بيانات التضخم في الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي قد تؤثر على توقعات أسعار الفائدة خلال الفترة المقبلة.

وصعد الدولار بنسبة 0.2% ليتداول دون مستوى 3.07 شيكل بقليل، فيما ارتفع اليورو بالنسبة نفسها ليتداول فوق 3.43 شيكل.

وفي الأسواق العالمية، استقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من العملات الرئيسية، عند نحو 102.2 نقطة. كما استقر اليورو عند نحو 1.12 دولار، والجنيه الإسترليني فوق 1.32 دولار.

وتترقب الأسواق صدور مؤشر أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة لشهر سبتمبر يوم الأربعاء، يليه يوم الخميس نشر بيانات التضخم في إسرائيل، إلى جانب مؤشر أسعار المنتجين الأميركي.

وفي هذا السياق، أشار اقتصاديون في شركة “ليدر” للاستشارات المالية، استنادًا إلى استطلاع لاتجاهات قطاع الأعمال، إلى استمرار تراجع توقعات التضخم في إسرائيل للاثني عشر شهرًا المقبلة، إذ انخفضت إلى 1.95% في سبتمبر، مقارنة بـ2.02% في أغسطس و2.4% في نهاية عام 2025، لتسجل أدنى مستوياتها منذ يناير 2022.

ومع ذلك، أشار الاقتصاديون إلى احتمال تسارع التضخم خلال أكتوبر، مقارنة بالشهر نفسه في سنوات سابقة، على خلفية ارتفاع أسعار السلع الأساسية في الأسواق العالمية.

وأوضح الاقتصاديون أن تكلفة التحوط، أي حماية الاستثمارات من مخاطر تقلب أسعار العملات، ارتفعت نتيجة خفض الفائدة في إسرائيل ورفعها في الولايات المتحدة. وتوقعوا أن يظل الشيكل شديد التأثر بتحركات أسواق الأسهم الأميركية خلال الفترة المقبلة.

وفي سياق متصل، أشار اقتصاديون في بنك “هبوعليم” إلى أن العجز المالي في إسرائيل بلغ 3.2% من الناتج المحلي الإجمالي خلال الأشهر الاثني عشر المنتهية في سبتمبر، وهو أقل من سقف العجز المستهدف لعام 2026 البالغ 4.9%. ورغم ذلك، رجّح الاقتصاديون أن يعكس ارتفاع عوائد السندات الحكومية مخاوف المستثمرين من أن تكون مستويات التضخم والعجز المالي المنخفضة مؤقتة، إلى جانب حالة عدم اليقين السياسي المرتبطة بالانتخابات المقبلة.

وتكتسب بيانات التضخم المرتقبة أهمية خاصة، إذ قد تؤثر على توقعات المستثمرين بشأن قرارات الفائدة المقبلة، وبالتالي على حركة الدولار والشيكل خلال الأسابيع المقبلة.

حمّل تطبيق وصلة للاقتصاد والأعمال وتابع آخر الأخبار أولاً بأول

Wasllah-03

مقالات مختارة

Skip to content