
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات صباح اليوم الجمعة، مع اقتراب خام برنت من مستوى 114 دولارًا للبرميل، وسط تصاعد المخاوف بشأن اضطراب إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، عقب هجمات الحوثيين في السعودية وتجدد التوترات الإقليمية.
وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.5%، أو 58 سنتًا، إلى 113.75 دولارًا للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.7%، أو 66 سنتًا، إلى 100.13 دولار للبرميل، وفق بيانات وكالة “رويترز” عند الساعة 04:39 صباحًا بتوقيت غرينتش (07:39 صباحًا بالتوقيت المحلي).
وجاء الارتفاع بعدما أنهى خام برنت تعاملات أمس الخميس عند أعلى مستوى له منذ الرابع من مايو الماضي، وسط مخاوف من اتساع المواجهات في المنطقة وتأثيرها المحتمل على إنتاج النفط ونقله إلى الأسواق العالمية.
وأفادت وكالة “رويترز”، نقلًا عن مصادر مطلعة، بأن شركة النفط السعودية العملاقة “أرامكو” طلبت أمس الخميس من موظفي مقرها الرئيسي في مدينة الظهران إخلاء المبنى والعمل عن بُعد، مع تصاعد المواجهات بين السعودية والحوثيين في اليمن. وأثارت هذه التطورات مخاوف المستثمرين من احتمال تعرض منشآت الطاقة أو طرق نقل النفط لمزيد من الاضطرابات.
ونقلت “رويترز” عن محللين في بنك ING أن الأسواق أصبحت أكثر قلقًا من احتمال تجدد التصعيد في منطقة الخليج، بما قد يهدد تدفقات النفط ويزيد الضغوط على الأسعار.
وفي ليبيا، أُغلق صمام في خط أنابيب ينقل النفط من حقلي الحمادة والطهارة إلى ميناء الزاوية، ما أدى إلى انخفاض الإنتاج في الحقلين، بحسب رئيس المؤسسة الوطنية للنفط الليبية.
وعلى المستوى الأسبوعي، يتجه خام برنت نحو تسجيل ارتفاع للأسبوع الثالث على التوالي، بينما يتجه الخام الأميركي نحو إنهاء الأسبوع على انخفاض، بعد أسبوعين متتاليين من المكاسب.
وتعكس هذه التطورات استمرار حساسية أسعار النفط للتوترات الإقليمية، إذ يخشى المستثمرون من أن يؤدي اتساع المواجهات أو استمرار الهجمات إلى تعطيل الإمدادات وارتفاع تكاليف نقل النفط.










