الإثنين, فبراير 9, 2026 01:19
/
/
الدكتور عبد سمارة يقاضي إعلامي قناة 14 الذي تسبَّبَ بطرده

الدكتور عبد سمارة يقاضي إعلامي قناة 14 الذي تسبَّبَ بطرده

سمارة كان مدير قسم العناية المكثفة للقلب في مستشفى هشارون.
أيقون موقع وصلة Wasla
איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר
الدكتور عبد سمارة
الدكتور عبد الرحيم سمارة – لقطة شاشة من صفحة نقف معًا على فيسبوك

 

رفع الدكتور عبد سمارة، المدير السابق لقسم العناية المكثفة للقلب في مستشفى هشارون، دعوى قضائية ضد الإعلامي ينون مغال مطالبًا بتعويض مالي قدره 80 ألف شيكل، واعتذار علني، بعد منشور تحريضي اتهمه فيه بدعم حماس عقب السابع من أكتوبر، وهو ما كان كفيلًا بإقالته من منصبه وتدمير حياته المهنية.

تشير دعوى التشهير إلى أن مغال نشر بتاريخ 18.10.23 منشورًا على حساباته في شبكات التواصل الاجتماعي تضمّن لقطة شاشة من حساب الدكتور سمارة على فيسبوك، يُظهِرُ الصورة الشخصية لحساب الدكتور، مدعيًا أن الصورة تمثل علم حماس وأن الدكتور غيّرها بعد السابع من أكتوبر، وقال كذلك بأنّ الدكتور كتب منشورًا يتحدث عن يوم القيامة.

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

الدكتور سمارة ينفي في الدعوى أن يكون قد نشر أي إشارة إلى حماس أو إلى أي تنظيم يُصنَّف كتنظيم إرهابي، ويؤكد أنه لو فعل ذلك لكان قد حُبِسَ. وبحسب ما ورد في الدعوى، المنشور الذي شاركه على صفحته لم يتضمن سوى مقولة دينية منسوبة للحسن البصري، ولا علاقة لها بحماس ولا أي جهة أخرى. المقولة التي نشرها الدكتور للحسن البصري تقول: “لكأني أرى الإسلام يوم القيامة يمر على المسلمين يقول يارب هذا نصرني يارب هذا خذلني”. ويشدد سمارة أن منشوره هو مجرد مقولة دينية عامة ولا تحمل أي مضمون سياسي أو تحريضي.

أما الصورة التي ادعى مغال أنها تُمثِّل علم حماس، فهي بحسب الدعوى ليست علمًا أصلًا بل صورة للشهادتين في الإسلام، وهي أصلًا منشورة في حسابه في يونيو 2022، أي قبل السابع من أكتوبر بسنة ونصف.

WhatsApp Image 2026 02 05 at 2.16.31 PM
الصورة التي ادعى مغال أنها علم حماس – صفحة الدكتور سمارة على فيسبوك

 

عقب نشر الاتهامات التحريضية، اندلعت موجة تحريض واسعة ضد سمارة على شبكات التواصل الاجتماعي وفي الأماكن العامة، ما أسفر عن تعليق عمله في البداية، ثم طرده نهائيًا بعد 15 سنة من العمل الطبي. سمارة وصف ما جرى بأنه إعدام مهني علني دون أي تحقيق أو تحقق من الوقائع، وأكد في حوار صحفي سابق له أن مدير المستشفى أخبره “بأن القرار صدر من جهات عليا ولا يمثل إدارة المستشفى”.

الضرر النفسي لحملة التحريض كان بالغًا عليه وعلى أفراد أسرته. اضطرت زوجته التي تعمل ممرضة في مستشفى مئير إلى التغيب عن عملها أكثر من 10 أيام خوفًا من التعرض للاعتداء. أطفاله عانوا من ضغوط نفسية شديدة وكانوا يخشون الذهاب إلى المدرسة، وكان الدكتور يصحبهم قبل انتهاء اليوم الدراسي حرصًا على سلامتهم. كما أنّ سمارة نفسه بات يتجنب التواجد في العديد من الأماكن العامة خوفًا من تعرضه للاعتداء بعد أن أصبح هدفًا لملاحقة وتهديد أشخاص تأثروا بمنشور مغال التحريضي. يطالب سمارة، في دعواه، بإلزام مغال بنشر اعتذار علني على الأضرار الجسيمة التي سببها له ولعائلته.

لم يكن تحريض مغال ضد الدكتور سمارة تحريضه الوحيد ضد الأطباء العرب، ففي ديسمبر الماضي قال خلال حديث على القناة 14 إن العرب يشكّلون نسبة كبيرة من العاملين في جهاز الصحة في إسرائيل، مشيرًا إلى أن نسبتهم تتراوح بين 23% و25% من الأطباء و27% من الممرضين وأطباء الأسنان ونحو 49% من الصيادلة. وأضاف مغال أن هذا الواقع يطرح إشكالية تتعلق باعتماد المجتمع الإسرائيلي على فئات قال “إن موقفها في أوقات الحرب غير مضمون”، معتبرًا أن عدد الأطباء والصيادلة اليهود في الجهاز الصحي أقل من المطلوب.

مقالات ذات صلة: “صباح الخير يا غزة”: تعليق عمل المحامية مها إغبارية عامًا كاملًا بسبب منشور فيسبوكي

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

مقالات مختارة