الإثنين, أبريل 6, 2026 22:08
/
/
تفاؤل في بورصة تل أبيب مع ترقب اتفاق يوقف الحرب

تفاؤل في بورصة تل أبيب مع ترقب اتفاق يوقف الحرب

ارتفع TA-35 بنسبة 1% وTA-90 بنسبة 0.6%.
أيقون موقع وصلة Wasla
Tel Aviv Stock Exchange New Building Lobby 2
بورصة تل أبيب، الصورة: ويكيميديا

 

تشهد بورصة تل أبيب موجة ارتفاعات مدفوعة بتوقع إمكانية التوصل إلى وقف إطلاق نار بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أن أغلب التقديرات تشير إلى أن فرص حدوث اتفاق خلال 48 ساعة ما تزال ضعيفة. هذا التفاؤل انعكس على المؤشرات الرئيسية، حيث ارتفع مؤشر تل أبيب 35 بنسبة 1% ومؤشر تل أبيب 90 بنسبة 0.6%. كما سجلت أسهم شركات التصنيع العسكري ارتفاعًا تجاوز 2%، إلى جانب صعود أسهم البنوك بنسبة 0.7%.

في المقابل، تستمر التوترات السياسية، حيث صعّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب تهديداته ضد إيران، بما يشمل استهداف منشآت حيوية، في حين ترفض إيران حتى الآن الاستجابة للمطالب الأميركية، خصوصًا ما يتعلق بمضيق هرمز. ورغم ذلك، تجري محادثات غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران عبر وسطاء حول التوصل إلى وقف إطلاق نار لمدة 45 يومًا قد يمهّد لإنهاء المواجهة، وذلك كما أوردت تقارير صحفية.

في سوق العملات، ارتفع الشيكل بنسبة تقارب 1% ليصل إلى 3.13 مقابل الدولار، مدفوعًا بتراجع نسبي في المخاوف. أما في سوق الطاقة العالمية، فأسعار النفط ما تزال مرتفعة، حيث بلغ سعر برميل خام غرب تكساس الوسيط (WTI) 111 دولارًا، وبلغ سعر خام برنت 109 دولارات، نتيجة القلق من تأثير الحرب الجارية مع إيران على الإمدادات.

على مستوى الشركات الإسرائيلية، أعلنت شركة “نكست فيجن” العاملة في مجال التقنيات العسكرية عن طلبية جديدة بقيمة 5.5 مليون دولار، لترتفع قيمة طلباتها منذ بداية 2026 إلى أكثر من 120 مليون دولار، كما بلغت إيراداتها في 2025 نحو 168.5 مليون دولار بنمو 46%، فيما وصل حجم الطلبات المتراكمة إلى 288 مليون دولار. كذلك، أعلنت شركة “أريت للصناعات” أن شركات تابعة لها حصلت على طلب من وزارة الدفاع بقيمة 42 مليون شيكل، ما رفع إجمالي طلباتها إلى 750 مليون شيكل.

وشهدت شركات إسرائيلية أخرى تحركات لافتة، من ضمنها شركة “تاور” (Tower Semiconductor) التي قفز سمهما بأكثر من 14% في يوم واحد، لترتفع قيمتها السوقية إلى 69.3 مليار شيكل، بزيادة 8.7 مليار شيكل خلال يوم واحد، مدفوعًا بثقة المستثمرين في نشاطها في مجال الرقائق الإلكترونية. على الجانب الآخر، سجلت شركة “ميترونيكس” تراجعًا حادًا، حيث هبط سهمها بنسبة 17% بعد تحذير من تراجع الأرباح، ما أدى إلى انخفاض قيمتها السوقية إلى 291 مليون شيكل، أي تراجع بنسبة 97% مقارنة بذروتها. وتعمل هذه الشركة في تنصيع روبوتات المسابح وعلى رأسها روبوت Dolphin.

كما برزت شركة “نيو مِد إنرجي” رغم إعلان فشل عملية حفر في بلغاريا، حيث ارتفع سهمها بعد عودة العمل في حقل الغاز “لفياثان” قبالة السواحل الإسرائيلية، والذي يشكل مصدرًا رئيسيًا للطاقة. كذلك، ارتفع سهم شركة “آر بي أوبتيكال” -العاملة في التقنيات البصرية للكاميرات- بنسبة 8% بعد توقيع اتفاق بقيمة 8 مليون دولار مع جهة حكومية عسكرية. كما حصلت شركة”فتال” للفنادق حصلت على توصية من محللين بشراء سهمها، مع توقعات بارتفاع سعره بنسبة 43% خلال الفترة القادمة.

عالميًا، شهدت الأسواق الأميركية تحسنًا خلال الأسبوع الماضي، حيث ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 3.4% وناسداك بنسبة 4.4%، في أول أداء إيجابي منذ بداية الحرب الجارية مع إيران. رغم ذلك، بدأت أسهم كانت تُعتبر مستقرة مثل أسهم البنوك والبنية التحتية تفقد جاذبيتها، ما يقلّص خيارات الاستثمار الآمن، بينما برز قطاع الطاقة كأقوى القطاعات، مسجلًا ارتفاعًا بنسبة 33% منذ بداية العام بدعم من صعود أسعار النفط نتيجة المخاوف من اضطراب الإمدادات.

كما وتراجع الذهب إلى 4,660 دولارًا للأونصة بعد انخفاض تجاوز 10% خلال مارس، لكنه ما يزال مرشحًا للارتفاع إلى 5,400 دولار بنهاية العام. في المقابل، ارتفعت عملة البيتكوين بنسبة 3% لتتجاوز 69 ألف دولار، رغم استمرار الضغوطات عليها الناجمة عن استمرار عمليات بيعها، حيث انخفض الطلب على البيتكوين بشكل واضح، إذ تجاوز عدد العملات المباعة عدد العملات المشتراة بفارق 63,000 بيتكوين، بالتزامن مع قيام كبار المستثمرين ببيع ما يمتلكونه من عملات.

عودة إلى إسرائيل، ارتفع الإنفاق عبر بطاقات الاعتماد في مارس وعاد إلى مستواه قبل الحرب، لكنه تراجع بنسبة 12.7% مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي. كما تشير المعطيات إلى وجود نقص سنوي في ميزانية وزارة الدفاع بقيمة 20 مليار شيكل، لأن احتياجات الجيش أكبر من الميزانية التي حددتها الحكومة، في ظل استمرار الحرب.

مقالات مختارة

Skip to content