الأحد, أبريل 5, 2026 18:46
/
/
خلال الأسبوع الماضي وحده: 90 ألف باحث جديد عن عمل

خلال الأسبوع الماضي وحده: 90 ألف باحث جديد عن عمل

النساء أشدّ المتضررات.
أيقون موقع وصلة Wasla
Dankal shelter 2
أشخاص في إحدى محطات القطارات بالبلاد خلال الحرب الحالية، صورةتوضيحية، المصدر: ويكيميديا

 

خلال الأسبوع الماضي وحده، تم تسجيل 90 ألف باحث جديد عن عمل بالبلاد في مصلحة التشغيل، وهو ما رفع العدد الإجمالي للباحثين عن عمل إلى 305 ألف، من ضمنهم 142 ألف منذ بداية الحرب الحالية على إيران.

الجزء الأكبر من هؤلاء تم إخراجهم إلى إجازات غير مدفوعة الأجر (חל”ת)، حيث بلغت نسبتهم 81.7% من إجمالي المسجلين الجدد، أي 116,217 شخص. وهو ما يرتبط مباشرة بإقرار تعويضات الإجازات غير المدفوعة، ما دفع العديد من العمال وأصحاب العمل إلى تسجيل أنفسهم بشكل متأخر وبأثر رجعي، الأمر الذي يفسر القفزة الكبيرة في أسبوع واحد.

الأرقام تكشف أيضًا أن أعداد الباحثين عن عمل تسارعت بشكل كبير، إذ إن عدد المسجلين خلال أسبوع واحد كان أعلى بـ1.5 مرة من إجمالي المسجلين خلال الأسابيع الأربعة الأولى من الحرب، والذين بلغ مجموعهم 60 ألف فقط. كما أن توقيت هذه الزيادة جاء خلال أسبوع عيد الفصح اليهودي، ما يعني أن الأعداد الفعلية قد تكون أعلى، مع توقع تسجيل مزيد من الأشخاص خلال الفترة القريبة.

من حيث التوزيع، تظهر الأرقام تأثيرًا واضحًا على النساء، حيث شكلن أكثر من 60% من إجمالي المسجلين الجدد، وبلغت نسبة الأمهات لأطفال دون 18 عامًا 40% من إجمالي المسجلين الجدد (رجالًا ونساءً)، وهي نسبة مرتفعة مقارنة بالماضي. هذا الواقع عمّق من ظاهرة تعرف بـ”مفارقة الأمهات”، حيث كانت الأمهات في الظروف العادية الأكثر قدرة على العمل عن بعد، لكنهن في أوقات الطوارئ يصبحن من بين الأكثر تضررًا في سوق العمل.

السبب يعود إلى أن الأمهات العاملات يواجهن صعوبة في الجمع بين التعليم عن بعد، ورعاية الأطفال، وما يرافق البقاء في المنزل من صافرات الإنذار، ما يجعل العمل من المنزل صعبًا للغاية في كثير من الحالات. ورغم أن العمل عن بعد كان يُعتبر حلًا مناسبًا للحفاظ على الاستقرار الوظيفي، إلا أنه في الظروف الحالية فقد جزءًا كبيرًا من فعاليته.

في المقابل، تشير التجارب السابقة، خصوصًا خلال جائحة كورونا وجولات التصعيد السابقة، إلى أن النساء اللواتي يخرجن إلى إجازات غير مدفوعة الأجر يعدن بسرعة نسبيًا إلى سوق العمل بعد انتهاء الأزمة. مع ذلك، التحذيرات تزداد من أن استمرار الحرب قد يؤدي إلى موجة إضافية من الباحثين عن عمل، ما يفاقم الضغط على سوق العمل ويستدعي تدخلات أوسع لدعم الفئات المتضررة، خاصة الأهالي العاملين، وفي مقدمتهم الأمهات.

مقالات ذات صلة: الإجازات غير المدفوعة: حيلة تُمكِّن الشركات من أن تكون عطلة عيد الفصح على حساب الحكومة

مقالات مختارة

Skip to content