
بدأت شركة الطيران الألمانية كوندور تسيير رحلات يومية مباشرة بين تل أبيب وفرانكفورت، رغم التوتر الأمني ورفع حالة التأهب في البلاد استعدادًا لاحتمال استئناف الحرب مع إيران وما رافقه من استعدادات لاحتمال حدوث اضطرابات في مطار بن غوريون، حيث هبطت أولى طائرات الشركة في البلاد مساء السبت.
وتُعد هذه المرة الثانية التي تهبط فيها طائرة تابعة لكوندور في البلاد، بعد رحلة واحدة نظمتها الشركة قبل 70 عامًا لنقل الحجاج المسيحيين من أوروبا إلى البلاد، لكنها لم تواصل نشاطها في البلاد منذ ذلك الحين. وأفادت الشركة بأن أولى رحلاتها الجديدة كانت ممتلئة بالكامل، في وقت واصل فيه 80% من الركاب رحلاتهم إلى وجهات أخرى في أميركا الشمالية وشرق آسيا، وهو ما يبرز أهمية الخط الجديد، إذ يتيح للمسافرين من البلاد الوصول إلى وجهات دولية لا تتوفر إليها رحلات مباشرة.

وفي سياق آخر، بدأت شركة طيران حيفا ببيع تذاكر لوجهة جديدة هي مدينة سالونيك اليونانية، انطلاقًا من مطار حيفا، حيث ستسيّر أولى الرحلات في 25 أكتوبر، بأسعار تبدأ من 89 يورو للاتجاه الواحد. كما أعلنت الشركة أن عدد مسافريها خلال يوليو بلغ 58 ألفًا، ما يعادل ضعف العدد المسجل خلال الشهر ذاته من العام الماضي، وهو أعلى عدد مسافرين شهري في تاريخ الشركة.
من جانبها، أعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية زيادة عدد رحلاتها بين تل أبيب وأديس أبابا اعتبارًا من الاثنين وحتى نهاية أغسطس، بإضافة خمس رحلات أسبوعية، ليرتفع إجمالي الرحلات بين المدينتين من 21 إلى 26 رحلة أسبوعيًا.









