
قد ترتفع أسعار تذاكر الطيران في البلاد بمئات الشواكل، في حال الموافقة على اقتراح جديد قدمته سلطة الضرائب لفرض ضريبة على جميع الرحلات الجوية المغادرة من إسرائيل، تُحدد قيمتها بحسب وزن الطائرة والمسافة التي تقطعها. ويأتي الاقتراح ضمن التحضيرات لمناقشة ميزانية الدولة المقبلة، بعد فشل محاولة سابقة لفرض ضريبة مماثلة بسبب معارضة وزيرة المواصلات ميري ريغيف. وتتوقع سلطة الضرائب أن توفر الضريبة الجديدة إيرادات بقيمة 1.1 مليار شيكل سنويًا لخزينة الدولة.
ورغم أن الاقتراح يتعلق بفرض ضريبة على شركات الطيران، تتوقع سلطة الضرائب أن تنقل الشركات هذه التكلفة إلى المسافرين من خلال رفع أسعار التذاكر، بحيث يرتفع سعر التذكرة بـ12 شيكل على المسافر في الرحلات الداخلية، وبـ58 شيكل للرحلات متوسطة المسافة، خصوصًا إلى أوروبا، وبـ274 شيكل للرحلات الطويلة، لا سيما إلى الولايات المتحدة وشرق آسيا. وتعادل هذه الزيادات 4%-5% من سعر التذكرة.
وتختلف قيمة الضريبة التي ستدفعها شركات الطيران بحسب وزن الطائرة وطول الرحلة، إذ تبدأ من 1,300 شيكل على رحلة داخلية لطائرة لا يتجاوز وزنها 50 طنًا، وقد تصل إلى 100 ألف شيكل على رحلة طويلة لطائرة يزيد وزنها على 300 طن.
وتحاول سلطة الضرائب إعادة طرح الضريبة ضمن مناقشات الميزانية المقبلة، من خلال وثيقة نشرتها لهذا الغرض، على أمل أن يتيح تغيير محتمل في منصب وزير المواصلات الحصول على موافقة الوزير الجديد على الخطة. ولا يزال الاقتراح في مرحلة التوصية، ولم تُتخذ بعد قرارات بالموافقة عليه أو تطبيقه. لكن في حالة تطبيقه سيثقل كاهل المسافرين بالمزيد من التكاليف، في وقت تتوقع فيه شركات الطيران ارتفاع أسعار التذاكر إلى مستويات غير مسبوقة تاريخيًا، نتيجة ارتفاع أسعار وقود الطائرات الناجم عن توقف إمدادات النفط عبر مضيق هرمز.
مقالات ذات صلة: “سندفع أغلى أسعار التذاكر في التاريخ خلال الـ12 شهرًا القادمة”











