
رفع بنك الاستثمار الأمريكي الشهير جيه.بي مورغان (JPMorgan Chase) دعوى قضائية ضد صندوق الاستثمار الإسرائيلي “ألف” (Aleph)، على خلفية خسائر كبيرة تكبدها البنك بعد استحواذه على شركة ناشئة تبين لاحقًا أنها قدّمت معطيات مضللة.
وبحسب ما نشره موقع كلكاليست، تتعلق القضية بصفقة شراء ستارت-اب يُسمى “فرانك” (Frank) عام 2021 مقابل 175 مليون دولار. البنك يدّعي أن الصفقة استندت إلى معلومات غير صحيحة حول حجم نشاط الشركة، إذ قيل له إن لديها نحو 4.3 مليون مستخدم، بينما العدد الفعلي لم يتجاوز 300 ألف مستخدم فقط.
هذه الفجوة الكبيرة في الأرقام أدت إلى انهيار الصفقة لاحقًا، ودفعت البنك لمحاولة استعادة جزء من خسائره عبر التوجه إلى القضاء، مستهدفًا المستثمرين الأوائل في الشركة، ومن بينهم صندوق “ألف” ومؤسسه مايكل آيزنبرغ.
يدّعي البنك أن هناك اتفاقًا سابقًا يلزم المستثمرين بتحمل جزء من الخسائر في حال تبيّن أن الصفقة قامت على احتيال أو معلومات خاطئة. ويقول إن هذا ما حدث بالفعل، بعد إدانة مؤسِسة الشركة، تشارلي جافيس، بتهم احتيال في عام 2025. كما تشير المعطيات إلى أن آيزنبرغ لعب دورًا في التعارف بين مؤسِسة الشركة وإدارة البنك، وهو ما مهّد لإتمام الصفقة.
من جهته، يرفض صندوق “ألف” هذه الاتهامات، ويؤكد أن القضية هي خلاف تعاقدي فقط، وليس لها علاقة بأي مشاركة أو علم بعملية احتيال. وأضاف الصندوق في بيان رسمي أنه لا يوافق على تفسير البنك للاتفاق، وأنه واثق من موقفه القانوني، وينتظر حسم القضية في المحكمة.










