سجّل مؤشر تل أبيب 35 ارتفاعًا بنحو 0.9% في بداية التداولات، في وقت تشهد فيه الأسواق العالمية موجة صعود مدفوعة بتفاؤل متجدد بشأن استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، بالتزامن مع تراجع أسعار النفط.
سوق الأسهم
من المتوقع أن يفتتح يوم التداول على وقع اتجاه إيجابي، مدعومًا بالمكاسب القوية التي سجلتها وول ستريت أمس، بعد تصريحات للرئيس الأميركي دونالد ترامب أشار فيها إلى استمرار الاتصالات مع إيران رغم التصعيد في مضيق هرمز. هذا التطور أعاد الزخم إلى الأسواق، مع تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين.
الأسهم المزدوجة عادت بفجوة أربيتراج إيجابية تُقدّر بنحو 0.4%، حيث من المتوقع أن ترتفع أسهم “طيفع” (Teva) بنحو 1.5% عند الافتتاح، إلى جانب مكاسب في قطاع أشباه الموصلات بقيادة “نوفا”.
افتتاح أخضر في تل أبيب
بعد جلسة سابقة اتسمت بتراجعات حادة، افتتحت بورصة تل أبيب تداولاتها على ارتفاعات ملحوظة، إذ صعد مؤشر تل أبيب 35 بنحو 0.9%، فيما ارتفع مؤشر تل أبيب 90 بنسبة مشابهة.
هذا الأداء يأتي بالتوازي مع صعود الأسواق في أوروبا وآسيا، على خلفية تقارير تفيد بإمكانية استئناف المحادثات بين واشنطن وطهران قريبًا. وذكرت وكالة “رويترز” أن فرق التفاوض من الجانبين قد تعود إلى إسلام أباد خلال الأسبوع الجاري لمواصلة النقاشات، وفقًا لمصادر مطلعة.
أداء الأسهم والقطاعات
برزت أسهم التكنولوجيا والصناعات المتقدمة ضمن قائمة الرابحين، حيث من المتوقع أن ترتفع أسهم “تاور” و*”كامتك”* بنسبة تتراوح بين 1% و2%، بينما تقفز أسهم شركة البرمجيات “نايس” بنحو 3.8%. كذلك، يُتوقع أن ترتفع أسهم “بالو ألتو” بنحو 2%، رغم عدم إدراجها ضمن مؤشرات البورصة حتى الآن.
قطاعيًا، تقود أسهم التأمين والمال المكاسب بارتفاعات تصل إلى 2.2% و1.7% على التوالي، إلى جانب أداء إيجابي لأسهم البنوك والتكنولوجيا. في المقابل، يتعرض قطاع النفط والغاز لضغوط، متراجعًا بنحو 1.2%، متأثرًا بانخفاض أسعار النفط عالميًا.
الأسواق العالمية والنفط
في آسيا، تعكس التداولات الصباحية الزخم الإيجابي، إذ ارتفعت بورصة طوكيو بنحو 2.3%، وقفزت سيول بحوالي 3%، فيما استقرت هونغ كونغ، وسجلت شنغهاي ارتفاعًا طفيفًا.
في المقابل، تراجعت أسعار النفط بنسبة تصل إلى 2.5%، لتتداول دون مستوى 100 دولار للبرميل، في ظل توقعات بانفراج سياسي قد يخفف من حدة المخاطر الجيوسياسية في المنطقة.









