الثلاثاء, مارس 10, 2026 18:52
/
/
خسائر 11 يوم من الحرب تعادل يومين من المواجهة السابقة

خسائر 11 يوم من الحرب تعادل يومين من المواجهة السابقة

في يونيو كانت الخسائر مضاعفة والرشقات أوسع.
أيقون موقع وصلة Wasla
366716 5 Women Day Arabic baners 4 4617x577px 72 ppi scaled
موقع سقوط الصاروخ الإيراني في بيت شيمش، الصورة: مواقع التواصل
موقع سقوط الصاروخ الإيراني في بيت شيمش، الصورة: مواقع التواصل

 

تشير البيانات الصادرة عن سلطة الضرائب إلى أن حجم الأضرار المسجلة منذ بداية الحرب الجارية أقل بكثير مقارنة بما حدث خلال المواجهة العسكرية مع إيران في يونيو. فحتى صباح اليوم، وبعد 11 يومًا من القتال، تلقى صندوق التعويضات 9,115 طلب تعويض عن أضرار مباشرة. وتتوزع هذه الطلبات على 6,586 طلبًا تتعلق بأضرار في المباني، و1,044 طلبًا بسبب أضرار في الممتلكات، و1,485 طلبًا بسبب أضرار في السيارات.

هذا العدد من الطلبات خلال 11 يومًا من الحرب الجارية يقارب حجم الطلبات التي قُدمت في اليوم الثاني فقط من المواجهة العسكرية مع إيران في يونيو. ففي تلك المواجهة قُدم قرابة 10,000 طلب تعويض خلال يومين، ثمّ بعد أربعة أيام ارتفع العدد إلى 18,800 طلب. ومع انتهاء المواجهة العسكرية مع إيران في يونيو، التي استمرت 12 يومًا، بلغ مجموع طلبات التعويض عن الأضرار المباشرة 53,409 طلب، ما أسفر عن دفع الدولة تعويضات بقيمة 2.9 مليار شيكل.

الاختلاف بين الحرب الجارية والمواجهة العسكرية مع إيران في يونيو يرتبط بشكل أساسي بحجم الهجمات ونوعها. فخلال المواجهة العسكرية في يونيو الماضي أطلقت إيران 1,600 صاروخ وطائرة مسيّرة، بينما في الحرب الجارية أُطلق أقل من 600 صاروخ ومسيّرة. ورغم انخفاض عدد الصواريخ، ارتفع عدد الإنذارات بشكل ملحوظ. ففي يونيو بلغ عدد الإنذارات 20,000 إنذار، بينما وصل في الحرب الجارية إلى 42,000 إنذار.

كما تغير توزيع الإنذارات جغرافيًا. ففي المواجهة العسكرية مع إيران في يونيو كانت 8% فقط من الإنذارات في مركز البلاد، بينما ارتفعت هذه النسبة في الحرب الجارية إلى 49%. وتشير التقديرات إلى أن الأضرار المباشرة في المواجهة العسكرية مع إيران في يونيو وصلت إلى 3 مليار شيكل. أما في الحرب الجارية فتُقدّر الأضرار حتى الآن بمئات ملايين الشواكل فقط بعد 11 يومًا من القتال.

كما يظهر اختلاف في نوع الصواريخ المستخدمة. ففي المواجهة العسكرية مع إيران في يونيو استُخدمت صواريخ برؤوس متفجرة كبيرة تزن مئات الكيلوغرامات وكان بإمكانها تدمير مبانٍ كاملة. أما في الحرب الجارية فتُستخدم صواريخ عنقودية تنفجر إلى عدة أجزاء أصغر، ما يقلل احتمال انهيار المباني بالكامل رغم إمكانية وقوع أضرار وانتشار شظايا في مناطق واسعة.

وتتركز طلبات التعويض في منطقة تل أبيب حيث سُجل 4,609 طلب تعويض. وفي كلٍّ من بيت شيمش وبئر السبع معًا قُدِّمَ 3,664 طلبًا. كما قُدِّمَ 494 طلبًا في عكا و181 طلبًا في القدس و167 طلبًا في طبريا.

وتعمل منذ بداية الحرب 63 فرقة تابعة لصندوق التعويضات، ويتوزع 29 فريقًا في منطقة المركز، و19 فريقًا في مناطق بيت شيمش وبئر السبع وأشكلون، و9 فرق في الشمال، إضافة إلى 6 فرق تعمل في الفنادق مع الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من منازلهم.

كما فُتح مسار سريع لتقديم طلبات تعويض عن أضرار في المباني والممتلكات لا تتجاوز قيمتها 30 ألف شيكل، ويمكن عبره الحصول على موافقة خلال 7 أيام دون انتظار تقييم خبير. وحتى الآن قُدم 1,367 طلبًا ضمن هذا المسار.

مقالات ذات صلة: ليس البنزين فحسب: الغلاء الناجم عن ارتفاع أسعار النفط سيعصف بكلّ شيء في البلاد

366716 5 Women Day Arabic baners 4 4617x577px 72 ppi scaled

مقالات مختارة