الإثنين, فبراير 9, 2026 00:13
/
/
تغريم الـ-عال 121 مليون شيكل بسبب “الأسعار المبالغ فيها”

تغريم الـ-عال 121 مليون شيكل بسبب “الأسعار المبالغ فيها”

تحقيق سلطة المنافسة اعتبر أسعارها "غير عادلة".
أيقون موقع وصلة Wasla
איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר
Boeing 767 258ER El Al Israel Airlines JP6582976
طائرة تابعة لطيران ال-عال، المصدر: ويكيميديا

 

خلص تحقيق سلطة المنافسة إلى أن شركة طيران الـ-عال فرضت أسعارًا مبالغًا بها وغير عادلة على تذاكر السفر خلال فترة الحرب، وقررت السلطة فرض غرامة مالية بقيمة 121 مليون شيكل، وهو أعلى مبلغ يسمح به القانون. القرار ما زال غير نهائي، إذ ستُعقد جلسة استماع تستطيع خلالها الشركة الرد على الادعاءات، وبعدها يُتخذ القرار النهائي مع إمكانية التوجه إلى المحكمة.

بحسب سلطة المنافسة، ارتفعت أسعار تذاكر الـ-عال بشكل كبير بعد 7 أكتوبر 2023 من دون وجود سبب مبرر، حتى بعد أخذ جميع العوامل التي قد تؤثر على الأسعار بالحسبان. واعتبرت السلطة أن هذا الارتفاع غير عادل ويستدعي تدخلًا قانونيًا.

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

التحقيق ركز على فترة بداية الحرب، حين توقفت شركات طيران أجنبية كثيرة عن تسيير رحلاتها من إسرائيل وإليها، ما جعل الـ-عال تسيطر فعليًا على أجواء البلاد. خلال تلك الفترة، كانت الـ-عال الشركة الوحيدة التي تشغّل رحلات في عدد كبير من الخطوط، خاصة إلى أمريكا الشمالية والشرق الأقصى.

في مطار بن غوريون، ارتفعت نسبة المسافرين الذين سافروا على متن طائرات الـ-عال من 21% في سبتمبر 2023 إلى 80% في ديسمبر 2023، قبل أن تنخفض إلى 63% في فبراير 2024. وتسبب غياب شركات الطيران الأجنبية عن أجواء البلاد وتراجع عدد الرحلات الجوية، إلى امتلاء طائرات الـ-عال بالمسافرين، خاصة في الرحلات المتجهة إلى الولايات المتحدة، حيث وصلت نسبة إشغال المقاعد في طائرات الـ-عال إلى 93%.

وخلال الفترة الممتدة من بداية الحرب وحتى مارس 2024، كانت الـ-عال الشركة الوحيدة التي تسيّر رحلات مباشرة إلى الولايات المتحدة، بدلًا من 4 شركات كانت تعمل في هذا الخط قبل الحرب. وهكذا قفزت أسعار التذاكر بشكل مبالغ به، ففي ديسمبر 2023 كان سعر التذكرة إلى نيويورك يبدأ من 1589 دولارًا، ووصلت أسعار التذاكر التي تم شراءها قبل موعد الرحلة بفترة قصيرة إلى 3600 دولار في الدرجة السياحية و10,500 دولار في درجة رجال الأعمال.

وبيّن التحقيق أن الـ-عال كانت شركة احتكارية في 38 خطًا من أصل 53 خطًا خلال فترة الحرب، بينها وجهات هامة مثل لندن ونيويورك وباريس وبانكوك وطوكيو ولوس أنجلوس. وخلال أيام قليلة من اندلاع الحرب، ارتفعت نسبة المسافرين عبر الشركة من 20% إلى أكثر من 70%، وفي الأشهر الأولى من القتال، سافر على متن طائراتها أكثر من نصف مجموع المسافرين من وإلى إسرائيل.

خلال التحقيق، راجعت سلطة المنافسة ملايين تذاكر الطيران التي باعتها الـ-عال خلال الحرب، وقارنتها بأسعار الفترة نفسها من السنة السابقة، بعد استبعاد عوامل مثل تأثير المواسم. وخلص التحقيق إلى أسعار التذاكر ارتفعت بمعدل 16%، ووصل الارتفاع في بعض الخطوط إلى 31%. كما تبيّن أن الشركة رفعت الأسعار بنسبة 25% حتى في رحلات لم تكن ممتلئة بالكامل، وشكّل المسافرون في هذه الرحلات غير الممتلئة 16% من المسافرين خلال الفترة التي شملها التحقيق.

وأكدت سلطة المنافسة أن السفر من وإلى إسرائيل خلال الحرب هو حاجة أساسية، وأن عددًا كبيرًا من المسافرين اضطروا للاعتماد على الـ-عال بسبب غياب البدائل، ما يجعل رفع أسعار التذاكر بنسب وصلت إلى 31% إضرارًا مباشرًا بالمواطنين. وأكدت المستشارة القانونية لسلطة المنافسة، المحامية ميخال كوهين، أن رفع أسعار التذاكر خلال فترة الحرب كان غير مبررًا، وجاء نتيجة استغلال ظروف استثنائية.

وقالت سلطة المنافسة إن هذا الاتهام الموجّه للـ-عال بفرض أسعار مبالغ فيها وغير عادلة، وهو اتهام نادر في إسرائيل، ولم يُستخدم سابقًا إلا مرة واحدة في قضية تتعلق دواء منقذ للحياة.

مقالات ذات صلة: 6 دول جديدة أصبحت تطلب تأشيرة من حملة الجواز الإسرائيلي

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

مقالات مختارة