
أغلقت بورصات وول ستريت تعاملات أمس الخميس على ارتفاع، رغم استمرار المخاوف بشأن التضخم في الولايات المتحدة واحتمال رفع أسعار الفائدة الأميركية، إلى جانب القلق من الإنفاق الضخم لشركات التكنولوجيا الكبرى على الذكاء الاصطناعي.
وارتفع مؤشر “داو جونز” بنسبة 1.1%، فيما صعد مؤشر S&P 500 بنسبة 0.3%، وسجّل مؤشر “ناسداك” ارتفاعًا طفيفًا بأقل من 0.1%، بعدما افتتح الجلسة متراجعًا بأكثر من 1%.
وجاء تعافي “ناسداك” بعدما تكبّد خسارة بلغت 1.9% في جلسة الأربعاء، وسط مخاوف من المبالغة في إنفاق شركات التكنولوجيا الكبرى على الذكاء الاصطناعي، ومدى قدرتها على تحقيق عوائد تبرّر هذه الاستثمارات.
وعززت مكاسب بعض الأسهم أداء السوق، إذ ارتفع سهم شركة “نايكي” بنسبة 5.2%، وسهم شركة تجارة التجزئة الأميركية “وولمارت” بنسبة 1.5%، فيما تراجع سهم شركة الرقائق الإلكترونية “إنتل” بنسبة 2.8%.
وفي البيانات الاقتصادية، ارتفع مؤشر أسعار المنتجين في الولايات المتحدة، الذي يقيس التغيرات في الأسعار التي يتقاضاها المنتجون مقابل سلعهم وخدماتهم، بنسبة 1.3% خلال سبتمبر، مقارنة بالشهر السابق، متجاوزًا توقعات المحللين التي أشارت إلى ارتفاعه بنسبة 0.6%. وعلى أساس سنوي، ارتفع المؤشر بنسبة 6.3%، ما عزّز المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية واحتمال إقدام الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) على رفع أسعار الفائدة مجددًا.
وفي سوق السندات، انخفض العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بنحو 0.1 نقطة مئوية إلى 5.09%، مسجلًا أكبر تراجع يومي منذ أغسطس 2025.
كذلك، انخفض مؤشر التقلبات VIX، المعروف باسم “مؤشر الخوف“، والذي يقيس التقلبات المتوقعة لمؤشر S&P 500 خلال الثلاثين يومًا المقبلة، بنحو 3% إلى 16.4 نقطة.











