
أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات أمس الأربعاء على تراجع، مع قفزة عوائد سندات الخزانة الأميركية إلى أعلى مستوياتها منذ عام 2007، وسط تزايد التوقعات برفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة مجددًا.
وتراجع مؤشر “ناسداك”، الذي يضم عددًا كبيرًا من شركات التكنولوجيا، بنسبة 1.1%، مسجلًا أكبر انخفاض يومي له منذ أكثر من شهر، فيما خسر مؤشر S&P 500 نحو 0.8%، وانخفض مؤشر “داو جونز” بنسبة 0.7%.
وجاءت الضغوط على الأسهم بالتزامن مع ارتفاع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بأكثر من 13 نقطة أساس (0.13 نقطة مئوية)، ليتجاوز 5.1% ويسجل أعلى مستوى له منذ عام 2007.
وتسارعت موجة ارتفاع عوائد السندات بعد صدور بيانات أظهرت قوة النشاط الاقتصادي الأميركي خلال سبتمبر. وارتفع مؤشر مديري المشتريات المركب، الذي يقيس نشاط قطاعي الخدمات والصناعة، إلى 58.4 نقطة، مسجلًا أعلى مستوى له منذ يوليو 2021، ما عزز التوقعات بأن الاحتياطي الفيدرالي قد يحتاج إلى رفع أسعار الفائدة مجددًا لكبح التضخم.
وجاءت البيانات بالتزامن مع تصريحات عضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي مايكل بار، الذي أشار إلى أن تعديلات إضافية على السياسة النقدية ستكون على الأرجح ضرورية لإعادة التضخم إلى هدف البنك المركزي البالغ 2%.
وبحسب بيانات مجموعة CME، ارتفعت احتمالات رفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية في اجتماعه المقبل في أكتوبر إلى 66.4%، مقارنة بـ55.4% في اليوم السابق و8.8% قبل شهر.
كما تعرضت الأسهم لضغوط من ارتفاع أسعار النفط، فيما ارتفع مؤشر التقلبات VIX، الذي يقيس توقعات المستثمرين لتقلبات سوق الأسهم الأميركية ويُعرف باسم “مؤشر الخوف”، بنحو 6% إلى مستوى 15 نقطة.











