
أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية تعاملات أمس الأربعاء على تراجعات حادة، بقيادة أسهم التكنولوجيا، بعدما أظهرت بيانات أن التضخم في الولايات المتحدة ارتفع بأكثر من المتوقع خلال سبتمبر، ما عزز المخاوف من احتمال رفع أسعار الفائدة مجددًا خلال الشهر الجاري.
وتراجع مؤشر “ناسداك”، الذي يضم عددًا كبيرًا من شركات التكنولوجيا، بنسبة 1.9%، فيما خسر مؤشر S&P 500 نحو 1.1% من قيمته، وانخفض مؤشر “داو جونز” بنسبة محدودة بلغت 0.1%. وسجل ناسداك وS&P 500 أسوأ أداء يومي لهما منذ ثلاثة أشهر.
وجاءت هذه الخسائر بعدما أظهرت بيانات التضخم الأميركية ارتفاع معدل التضخم السنوي إلى 3.7% في سبتمبر، متجاوزًا التوقعات البالغة 3.6%، ومقارنة بـ3.4% في أغسطس، ما عزز توقعات رفع مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أسعار الفائدة خلال اجتماعه المرتقب في وقت لاحق من الشهر الجاري.
وسجلت أسهم شركات التكنولوجيا تراجعات حادة، إذ تراجع سهم “إنفيديا” بنسبة 3.2%، وانخفض سهم “إنتل” بنسبة 4.7%، فيما تكبد سهم “أوراكل” خسارة حادة بلغت نحو 9%. كذلك، هبط سهم “نيبيوس” بنسبة 10.4%، وتراجع سهم شركة رقائق الذاكرة “ميكرون” بنسبة 3.9%.
وفي القطاع المصرفي، انخفض سهم “بنك أوف أميركا” بنسبة 4.7%، بعدما جاءت إيرادات البنك وأرباحه خلال الربع الثالث دون توقعات المحللين.
وفي سوق السندات، تراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بنحو ثلاث نقاط أساس، ليصل إلى نحو 5.19%.
وتثير احتمالات رفع أسعار الفائدة مخاوف المستثمرين من ارتفاع تكاليف الاقتراض، ما قد يضغط على أداء الشركات وتقييمات أسهمها، ولا سيما شركات التكنولوجيا التي تتأثر عادةً بتغير توقعات أسعار الفائدة.











