
أغلقت بورصة وول ستريت تعاملات الأربعاء على تباين، مع تقييم المستثمرين مجموعة من البيانات الاقتصادية الأميركية التي أظهرت تضخمًا أضعف من المتوقع، في مقابل نمو اقتصادي وسوق عمل أقوى من التقديرات.
وتراجع مؤشر “داو جونز” بنسبة 0.9%، وانخفض مؤشر “S&P 500” بنسبة 0.3%، فيما خالف مؤشر “ناسداك” الاتجاه وارتفع بنسبة 0.2%.
وأظهرت بيانات وزارة التجارة الأميركية أن التضخم وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE)، وهو أحد المؤشرات الرئيسية التي يعتمد عليها مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تقييم التضخم وتحديد سياسته النقدية، جاء أضعف من المتوقع في أغسطس، ما خفف بعض المخاوف بشأن استمرار الضغوط التضخمية.
وفي المقابل، أظهرت بيانات أخرى استمرار قوة النشاط الاقتصادي. فقد رُفع التقدير النهائي لنمو الاقتصاد الأميركي في الربع الثاني إلى 2.2% على أساس سنوي، مقارنة بتقدير سابق بلغ 1.5%.
كما أضاف القطاع الخاص الأميركي 90 ألف وظيفة في سبتمبر، بحسب تقرير شركة ADP المتخصصة في خدمات إدارة الرواتب والموارد البشرية، ارتفاعًا من 36 ألف وظيفة في أغسطس، ومتجاوزًا توقعات السوق.
وتقدم هذه البيانات صورة متباينة للمستثمرين بشأن مسار الفائدة، إذ يخفف التضخم الأضعف من المتوقع التوقعات برفع الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة، بينما تعكس بيانات النمو والوظائف استمرار قوة الاقتصاد الأميركي.
وعلى صعيد الأسهم، تراجع سهم شركة الصناعات الدفاعية “نورثروب غرومان” بنسبة 4.2%، بعدما خسرت أمام “بوينغ” المنافسة على عقد لتطوير الجيل المقبل من المقاتلات التابعة للبحرية الأميركية. ولم يسجل سهم “بوينغ” تحركًا كبيرًا خلال الجلسة.
وفي قطاع التكنولوجيا، برز سهم “ميتا“، الذي أنهى سبتمبر مرتفعًا بنحو 27%، مسجلًا أفضل أداء شهري له منذ نوفمبر 2022، مدعومًا بالتفاؤل المحيط بوكيل الذكاء الاصطناعي الشخصي الجديد Muse.











