
تراجعت أسعار النفط بنحو 3% خلال تعاملات صباح اليوم الاثنين، وانخفض خام برنت إلى 110 دولارات للبرميل، مع تزايد الآمال بإحراز تقدم في المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران، ما خفف المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة في الشرق الأوسط.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3% إلى 110 دولارات للبرميل، فيما تراجع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 3.4% إلى 100.62 دولار للبرميل، وفق تحديث لوكالة “رويترز” عند الساعة 09:12 صباحًا بتوقيت البلاد.
وجاء تراجع الأسعار بعدما أجرى مسؤولون إيرانيون وقطريون محادثات لليوم الثالث على التوالي، في محاولة للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب. وقال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الأحد، إن المحادثات مستمرة وتتقدم، وإن طهران مستعدة للدفاع والدبلوماسية في الوقت نفسه.
وبحسب تقرير نشره موقع “أكسيوس”، نقلًا عن مصادر لم يسمّها، أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، خلال اتصال هاتفي، بتفضيله منح المسار الدبلوماسي مزيدًا من الوقت، في ظل احتمال استئناف العمليات العسكرية بعد انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأميركي المقررة غدًا الثلاثاء.
وكان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أعلن السبت أنه لم يُتخذ قرار بشأن تنفيذ ضربات جديدة، مشيرًا إلى تفضيل ترامب التوصل إلى حل دبلوماسي.
ورغم تراجع الأسعار، لا تزال المخاطر المحيطة بإمدادات النفط قائمة. فقد أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، اليوم الاثنين، تعرض ناقلة لمقذوفين مجهولين شرق رأس الخفجي في السعودية، مشيرة إلى التحقق من وجود جميع أفراد طاقمها وعدم تسجيل أضرار بيئية. وكانت الهيئة قد تلقت الأحد نداء استغاثة يفيد بإصابة سفينة أخرى بمقذوف مجهول في مضيق هرمز.
وفي سياق متصل، اتفقت مجموعة “أوبك+”، التي تضم الدول الأعضاء في منظمة البلدان المصدّرة للنفط (أوبك) ومنتجين آخرين من خارجها، أبرزهم روسيا، على الإبقاء على مستويات الإنتاج المستهدفة لشهر ديسمبر دون تغيير، في ظل استمرار الاضطرابات التي تؤثر على صادرات النفط من المنطقة.
وكان خام برنت قد أنهى أكتوبر عند أعلى مستوى له في ستة أشهر، مدفوعًا بالمخاوف من تجدد التصعيد العسكري في الشرق الأوسط، قبل أن يتراجع مع استمرار الجهود الدبلوماسية.











