بلومبرغ: “مطلوب عمال على سفينة في هرمز مقابل مكافأة 6 رواتب”

الثلاثاء, يوليو 21, 2026 23:42
/
/
بلومبرغ: “مطلوب عمال على سفينة في هرمز مقابل مكافأة 6 رواتب”

بلومبرغ: “مطلوب عمال على سفينة في هرمز مقابل مكافأة 6 رواتب”

أيقون موقع وصلة Wasla
IBI SMART 1140x140 1
أسواق المال 1
صورة توضيحية

 

كشفت وكالة بلومبرغ أن مجموعة سينوكور (Sinokor)، المالكة لأكبر أسطول لناقلات النفط في العالم، أصبحت تعرض على أفراد أطقمها مكافأة تعادل 6 رواتب شهرية مقابل الإبحار على متن ناقلاتها التي تنقل النفط من السعودية أو العراق إلى خليج عُمان عبر مضيق هرمز. وبحسب وثيقة اطّلعت عليها الوكالة، تستغرق الرحلة ذهابًا وإيابًا حوالي شهر، إلا أن كثيرًا من البحارة يرفضون العرض بسبب المخاطر التي تنطوي عليها الرحلة.

ويأتي العرض في ظل تصاعد المخاطر في المنطقة، إذ تعرّضت 59 سفينة تجارية لهجمات في الخليج العربي ومحيطه منذ اندلاع الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في نهاية فبراير، كما قُتل 17 بحارًا، بحسب المنظمة البحرية التابعة للأمم المتحدة. وقد دفعت الهجمات التي وقعت خلال الأسبوع الماضي في المضيق وأفضت إحداها عن مقتل بحّارَيْن اثنين إلى محاولة شركات النقل إغراء موظفيها بمكافآت مالية لحثهم على تشغيل رحلات عبر المضيق.

وعن رواتب العاملين على متن ناقلات النفط، أشار التقرير إلى أن قبطان الناقلة، وهو صاحب القرار النهائي بشأن الملاحة، يتقاضى راتبًا يصل إلى 15 ألف دولار شهريًا، بينما يبلغ راتب البحار المبتدئ 1,500 دولار شهريًا. كما يحق لأفراد الطاقم من الرتب الأدنى طلب مغادرة السفينة واستبدالهم ببحارة آخرين إذا لم يرغبوا في الإبحار عبر المناطق الخطرة.

وأضاف التقرير أن شركات الشحن تتقاضى ملايين الدولارات مقابل تسيير ناقلاتها ذهابًا وإيابًا عبر مضيق هرمز، كما تفرض شركات التأمين أقساطًا مرتفعة جدًا لتأمين السفن التي تعبر المضيق. ومع ذلك، فإن أفراد الطواقم هم من يتحملون الخطر الأكبر، وهو ما يدفع بعضهم إلى رفض المكافآت المالية رغم قيمتها المرتفعة.

ونقل التقرير عن رئيس منظمة GlobalMET، الكابتن براديب تشاولا، قوله إن بعض شركات الشحن تعرض مكافآت ضخمة للبحارة، في وقت بات فيه عددٌ كبير من البحّارة يقرّرون مغادرة السفن لخطورة الأوضاع الأمنية، إلا أن الشركات لا تزال تنجح في العثور على بعض البحارة المستعدين للمخاطرة بحياتهم والإبحار تحت نيران الحرس الثوري.

وأضاف التقرير أن قيمة المكافآت تختلف بين شركات الشحن، إذ أفاد مصدران يعملان في تجنيد البحارة العاملين على من السفن العابرة لمضيق هرمز بأن معظم العروض قيمتها المالية أقل من عرض سينوكور، لكنها لا تزال مرتفعة، مشيرين إلى أن بعض الشركات تمنح مكافأة تعادل أجر 60 يومًا مقابل رحلة تستغرق 30 يومًا.

وأشار التقرير إلى أن التعويضات الممنوحة للبحارة ارتفعت منذ أن بدأت الهجمات على السفن تؤثر في حركة الملاحة عبر مضيق هرمز في بداية الأسبوع الماضي، بعدما كانت قد ارتفعت منذ المراحل الأولى للحرب مع إيران، عندما تعرضت السفن لهجمات متكررة داخل الخليج العربي. وأضاف أن حركة السفن في المضيق تراجعت خلال الأيام الأخيرة، في وقت لا تزال فيه حالة عدم اليقين تخيّم على أجواء المضيق.

وتُعد مجموعة سينوكور (Sinokor) من أبرز شركات نقل النفط عبر البحر في العالم، بعدما وسّعت خلال الأشهر الأخيرة أسطولها من ناقلات النفط العملاقة بشراكة مع مجموعة MSC العالمية للشحن وتمويل منها، ما منحها حصة كبيرة في هذا القطاع، حيث لعبت الشركة دورًا مهمًا في نقل شحنات النفط من منتجين رئيسيين في الشرق الأوسط، مثل السعودية والإمارات والعراق.

مقالات ذات صلة: “ضربتين على الرأس”: إغلاق باب المندب يهدد بشل التجارة العالمية ورفع أسعار الطاقة والشحن

مقالات مختارة

Skip to content