
سجلت صناديق التوفير للتقاعد (קופות גמל) وصناديق الاستكمال (קרנות השתלמות) وصناديق التقاعد (קרנות פנסיה) نتائج إيجابية خلال مايو، بعد الارتفاعات التي شهدتها أسواق الأسهم والسندات في البلاد وحول العالم، في وقت عانت المسارات المرتبطة بمؤشر S&P 500 من ضعف عوائدها بسبب قوة الشيكل.
بالنسبة لصناديق التوفير للتقاعد وصناديق الاستكمال، بلغ متوسط العائد في المسار العام 2% خلال مايو، مع تفاوت بين الجهات المختلفة تراوح بين 1.7% و2.4%. أما المسارات الاستثمارية القائمة على الأسهم فسجلت متوسط عائد بلغ 3.3%، مع تفاوت تراوح بين 2.8% و3.8%.
وكانت المسارات المرتبطة بمؤشر S&P 500 الأضعف أداءً، إذ سجلت عائدًا بلغ 0.4% فقط خلال مايو. وجاء ذلك رغم ارتفاع مؤشر S&P 500 بنسبة 5.1% ومؤشر ناسداك بنسبة 8.4% خلال الشهر نفسه، وذلك بسبب تراجع الدولار أمام الشيكل بنسبة 4.7%، ما محا معظم المكاسب المحققة. كما أدى ارتفاع سعر صرف الشيكل أيضًا إلى محو 0.9% من عوائد المسارات العامة.
أداء صناديق التقاعد
وفيما يتعلق بصناديق التقاعد (קרנות פנסיה)، سجلت صناديق التقاعد للفئة العمرية حتى 50 عامًا عائدًا بلغ 2.3%، مع تفاوت تراوح بين 2% و2.6%، وسجلت الصناديق المخصصة لمن تجاوزوا 60 عامًا عائدًا بلغ 1.5%. وجاءت هذه النتائج بدعم من الأداء الإيجابي للأسواق العالمية. ففي الولايات المتحدة ارتفع مؤشر داو جونز بنسبة 2.8%، ومؤشر S&P 500 بنسبة 5.1%، بينما قفز مؤشر ناسداك بنسبة 8.4%. وفي أوروبا ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 4.8%، ومؤشر يورو ستوكس 50 بنسبة 2.9%، ومؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.8%. كما قفز مؤشر نيكاي الياباني بنسبة 11.9%، وارتفع مؤشر الأسواق الناشئة العالمي بنسبة 9.4%. وفي إسرائيل، ارتفع مؤشر تل أبيب 35 بنسبة 1.8%، ومؤشر تل أبيب 125 بنسبة 2.7%، ومؤشر تل أبيب 90 بنسبة 5%، وتجاوزت هذه المؤشرات العوائد التي سجلتها المسارات الاستثمارية المرتبطة بمؤشر S&P 500، والتي بلغت 0.4% فقط.
كما سجل سوق السندات أداءً إيجابيًا، حيث ارتفع مؤشر تل بوند 20 بنسبة 1.8%، ومؤشر تل بوند 40 بنسبة 1.3%، ومؤشر تل بوند 60 بنسبة 1.5%. وارتفع مؤشر سندات الشركات العام بنسبة 0.9%، وصعد مؤشر السندات الحكومية بنسبة 1.6%.
نتائج صناديق التوفير للتقاعد والاستكمال منذ بداية العام
ومنذ بداية العام، سجلت صناديق التوفير للتقاعد وصناديق الاستكمال متوسط عائد بلغ 6.4% في المسار العام، مع تفاوت تراوح بين 5% و8%، وكانت الأفضلية للجهات التي ركزت استثماراتها بصورة أكبر في الأسهم والسندات الإسرائيلية وأقل في العملات الأجنبية. وسجلت المسارات الاستثمارية القائمة على الأسهم متوسط عائد بلغ 12%، مع تفاوت تراوح بين 8.5% و14%.
وجاءت هذه النتائج رغم التراجعات الحادة التي شهدتها الأسواق خلال مارس بسبب الحرب مع إيران، والتي محَت معظم المكاسب المتراكمة خلال الشهرين الأولين من العام. إلا أن أبريل كان من أقوى الأشهر خلال الأعوام الخمسة عشر الأخيرة، ثم تبعه مايو بأداء قوي، ليكون الشهران مسؤولين عن الجزء الأكبر من العوائد المتراكمة منذ بداية العام.
ورغم ارتفاع مؤشر S&P 500 بنسبة 10.7% منذ بداية العام وارتفاع ناسداك بنسبة 16.1%، فإن تراجع الدولار أمام الشيكل اقتطع 11.9% من هذه العوائد عند احتسابها بالشيكل، فكانت عوائد مسارات S&P 500 قريبة من العائد الصفري منذ بداية العام، رغم أن المؤشر الأمريكي يواصل تسجيل مكاسب من خانتين للسنة الرابعة على التوالي.
وعلى صعيد الأسواق منذ بداية العام، تصدر مؤشر نيكاي الياباني الأداء بارتفاع بلغ 31.8%، وصعد مؤشر الأسواق الناشئة العالمي بنسبة 24.6%. وفي إسرائيل ارتفع مؤشر تل أبيب 35 بنسبة 22.7%، ومؤشر تل أبيب 125 بنسبة تقارب 21%، ومؤشر تل أبيب 90 بنسبة تقارب 13%.
أما في أوروبا، فارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 2.5%، ويورو ستوكس 50 بنسبة 4.5%، وارتفع مؤشر كاك الفرنسي بنسبة 0.4%. كذلك ارتفعت سندات الشركات والسندات الحكومية بنسبة متساوية بلغت 2.2% لكل منهما منذ بداية العام.











