
سجّل متوسط الأجر في البلاد مستوى قياسيًا في مارس 2026 وبلغ 15,979 شيكل، مقارنة بـ14,657 شيكل في مارس 2025 و14,344 شيكل في فبراير 2026، بزيادة 9% على أساس سنوي و11.4% مقارنة بالشهر السابق. هذا الارتفاع لا يعكس تحسنًا حقيقيًا في مستوى الدخل، بل يعود إلى عوامل استثنائية مرتبطة بالحرب.
العامل الأساسي هو خروج عدد كبير من العاملين ذوي الأجور المنخفضة إلى إجازات غير مدفوعة خلال مارس 2026، وهو شهر شهد الحرب مع إيران، ما أدى إلى رفع متوسط الأجر بشكل مصطنع. هذه الظاهرة سبق أن ظهرت خلال فترة كورونا. إلى جانب ذلك، ساهمت مكافآت مالية استثنائية في قطاع الهايتك في رفع الأجور.
في المقابل، تراجع عدد الوظائف بشكل حاد. عدد الوظائف بلغ 3.7 مليون في مارس 2026، مقارنة بـ4.1 مليون في فبراير 2026 ومارس 2025، أي انخفاض 7.9%، ما يعادل فقدان 326 ألف وظيفة. تقدير آخر يشير إلى أن عدد العالمين بلغ 4.034 مليون عامل في مارس 2026، أي انخفاض 7.6% مقارنة بفبراير 2026، بفارق يقارب 90 ألف عامل خلال شهر واحد. في الوقت نفسه، تُظهر بيانات أوسع أن عدد العاطلين عن العمل أو من هم خارج سوق العمل، بما يشمل من هم في إجازات غير مدفوعة أو توقفوا عن البحث عن عمل، وصل إلى 750 ألف خلال مارس 2026.
هذا التراجع يعكس تأثير الحرب بشكل مباشر على سوق العمل، خاصة على الفئات الأضعف، كما أن خروج عدد كبير من العاملين إلى إجازات غير مدفوعة وانخفاض المشاركة في سوق العمل ساهما في رفع الأجور اسميًا رغم التراجع الفعلي الذي شهده سوق العمل.
في قطاع الهايتك، ارتفع متوسط الأجر إلى 35,619 شيكل في فبراير 2026، مقارنة بـ33,567 شيكل في فبراير 2025، بزيادة 6.1%، كما ارتفع بنسبة 11.9% مقارنة بين يناير 2026 وفبراير 2026. وتشير التقديرات إلى أن الأجر في مارس 2026 تجاوز 36 ألف شيكل للمرة الثالثة تاريخيًا. بلغ عدد العاملين في قطاع الهايتك 403.8 ألف في فبراير 2026، بانخفاض 0.2% مقارنة بين يناير 2026 وفبراير 2026، وارتفاع 1% مقارنة بفبراير 2025، مع حصة تبلغ 9.8% من إجمالي الوظائف.










