
نشرت وزارة الصحة اليوم الأربعاء تقريرًا يوضح كيف استغلت صناديق المرضى الميزانيات الحكومية التي حصلت عليها خلال عام 2024 المخصصة لتحسين الخدمات الطبية، وتقليل العجز المالي، وتعزيز الكوادر الطبية، وتطوير البنى التحتية.
في عام 2024، خُصِّصَ للصناديق الأربعة دعم مالي حكومي إضافي تبلغ قيمته الإجمالية 3 مليارات شيكل، توزّعت على أربعة مجالات رئيسية. الجزء الأكبر من هذا الدعم خُصص لتحسين الخدمات الطبية، حيث بلغت قيمته 1.5 مليار شيكل، تلاه مجال تقليص العجز المالي بقيمة 1.2 مليار شيكل، ثم مجال تعزيز الطواقم الطبية بقيمة 68 مليون شيكل، وخُصص لتطوير المباني والتجهيزات التكنولوجية 34 مليون شيكل.
ضمن مجال تحسين الخدمات الصحية، خُصّص 347 مليون شيكل في 2024 لتعزيز الصحة النفسية، وشاركت الصناديق الأربعة في البرنامج وتم توزيع الميزانية بالكامل. في عام 2023 كان التمويل أقل بكثير، وبعد الحرب على غزة جرى توسيع الميزانية، وفي 2025 ارتفع التمويل إلى 591 مليون شيكل. الهدف كان توسيع خدمات العلاج النفسي، وتقليص فترات الانتظار، وزيادة عدد المتعالجين في هذا المجال. كلاليت استغلت 116% من ميزانية الصحة النفسية (أي أنها قدّمت خدمات أكبر من الهدف الذي حُدد لها فحصلت على تمويل إضافي)، ومكابي استغلت 90%، ومؤحيدت 90%، ولئوميت 67%. مقارنة بعام 2022، ارتفع عدد من تلقوا علاجًا نفسيًا بنسبة 30% في كلاليت، 26% في مؤحيدت، 22% في مكابي، 10% في لئوميت.
وفيما يتعلق بالعمليات الجراحية المنضوية تحت مجال تحسين الخدمات الصحية، خُصص 466 مليون شيكل بهدف تقليل عدد العمليات التي تُجرى ضمن التأمين الصحي الخاص وزيادتها ضمن سلة الخدمات الأساسية المدعومة حكوميًا، بهدف تقليل حاجة المؤمنين إلى شراء تأمين صحي خاص وتقليص فترات الانتظار عند المتعلقة بإجراء العمليات. في الربع الأول من 2024 انخفض عدد العمليات التي أُجريت عبر التأمين الصحي الخاص بنسبة 34%، وارتفع عدد العمليات التي أُجريت بتمويل حكومي بنسبة 43%.
في خدمات تطور الطفل خُصص 85 مليون شيكل في 2024 لزيادة عدد العلاجات المقدمة للأطفال في مجالات مثل علاج النطق والعلاج الوظيفي والعلاج الطبيعي، شرط أن تُقدم الخدمة في عيادات الصندوق أو عبر مزودين متعاقدين مع الصندوق. في 2025 ارتفع التمويل إلى 150 مليون شيكل، بعد تغيير إجراءات تلقي العلاج، فبدلًا من دفع الأهالي مسبقًا تكاليف العلاج ثم استرجاعها، أصبحت هذه العلاجات تُقدَّم مباشرة عبر صناديق المرضى، إما في عياداتها أو مع معالجين مُتعاقَد معهم. مكابي استغلت 107% من الميزانية المخصصة لها، لئوميت 103%، كلاليت 97%، مؤحيدت 98%.
في فحوصات الرنين المغناطيسي خُصص 36.5 مليون شيكل في 2024، واستخدمت الصناديق فعليًا 30.7 مليون شيكل، بارتفاع مقارنة بعام 2023، عندما خُصص 32.5 مليون شيكل، واستُخدم 24 مليون شيكل فقط.
في مجال تعزيز الطواقم الطبية خُصص 60 مليون شيكل لتمويل تخصص الأطباء، واستُخدم 53 مليون شيكل من هذا المبلغ. بلغ عدد الأطباء الجدد في فترة التخصص في 2024 ما مجموعه 843 طبيب. الصناديق ملزمة بتمويل فترة التخصص كاملة، ولا يمكنها إلزام الطبيب بالعمل لديها لمدة تتجاوز نصف مدة التخصص التي موّلتها.
ضمن برامج تقليص العجز المالي ودعم الاستقرار المالي، حصلت الصناديق على 1.18 مليار شيكل. كما خُصص 40 مليون شيكل في 2024 ومبلغ مماثل في 2025 لنقل مقار الإدارات خارج تل أبيب بهدف تقليص تكاليف الإيجارات والتشغيل. في 2025 اشترت لئوميت ستة طوابق في برج في ريشون لتسيون بقيمة 155 مليون شيكل، ومن المتوقع انتقالها لاحقًا. مؤحيدت تعمل حاليًا على بناء مقرٍ جديد في ريشون لتسيون ومن المتوقع انتقالها إليه خلال العام القريب.
في تطوير المباني وملاءمتها لذوي الإعاقة أظهر تقرير وزارة الصحة استمرار وجود عيادات غير مهيأة بالكامل. بلغ عدد هذه العيادات الغير مهيأة 1,200 في كلاليت، 130 في مكابي، 310 في مؤحيدت، 175 في لئوميت، ما يشير إلى استمرار الحاجة لاستكمال أعمال الملاءمة.
مقالات ذات صلة: لماذا أوقفت كلال تعاملها مع هداسا في التأمين الصحي الخاص؟











