الجمعة, فبراير 13, 2026 00:24
/
/
إعادة إعمار غزة تتصدر الاجتماع القادم لـ”مجلس السلام”

إعادة إعمار غزة تتصدر الاجتماع القادم لـ”مجلس السلام”

ترامب سيسمح لحماس بـ"سلاح خفيف".
أيقون موقع وصلة Wasla
wasla brands
أنقاض مدينة رفح، الصورة: الأونروا
أنقاض مدينة رفح، الصورة: الأونروا

 

أفاد مصدر مطّلع لصحيفة هآرتس أن مجلس السلام الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سيبحث في اجتماعه المرتقب الأسبوع المقبل في واشنطن ملف إعادة إعمار قطاع غزة. جدول أعمال الاجتماع لم يُنشر بعد ولم يُبلّغ رسميًا للدول المدعوة، إلا أن إعادة الإعمار مطروحة للنقاش ضمن خطة تمتد لسنوات وتشمل إعادة بناء البنية التحتية وإدارة القطاع على المدى الطويل، لا تقتصر على توفير مساعدات إنسانية مؤقتة.

الولايات المتحدة تعهدت بتمويل الجهود الإنسانية وإدارة الشؤون اليومية في غزة لمدة سنة واحدة. كما تعهدت الإمارات بتمويل جزءٍ من جهود إعادة الإعمار، فيما تمارس واشنطن ضغوطًا على دول أخرى للانضمام إلى المتبرعين. ومن المتوقع أن يركز الاجتماع على مناقشة الميزانيات اللازمة لإعادة إعمار شاملة وطويلة المدى، وكيفية جمعها.

الدعوة التي وُجّهت إلى الدول الأعضاء تنص على أن المجلس سيقود جهدًا دوليًا لتوحيد دول ومؤسسات دولية في حملة إعادة إعمار مستمرة “تضع أسس ازدهار مستدام وتحقق مستقبل أفضل لغزة”. الاجتماع المرتقب هو الاجتماع الرسمي الأول منذ توقيع ميثاق المجلس في دافوس الشهر الماضي.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي وصل إلى واشنطن للقاء ترامب، دُعي إلى الاجتماع، ولم يتضح بعد إن كان سيشارك. نتنياهو أكد عدة مرات أن إعادة إعمار غزة لا يمكن أن تبدأ قبل نزع سلاح حماس. ويتبنى “مجلس السلام” هذا الرأي جزئيًا، إذ تُجرى في الوقت نفسه نقاشات حول إمكانية البدء بإعادة إعمار تدريجية في مناطق جرى نزع السلاح منها، على أن تُنقل إدارتها إلى مجلس التكنوقراط الفلسطيني (NCAG).

تنفيذ ذلك يتطلب انسحاب الجيش الإسرائيلي من تلك المناطق ونقل السيطرة الأمنية فيها إلى قوة دولية لم تُشكّل بعد. وحتى الآن لم يُصغ اتفاق يحدد قواعد عمل هذه القوة، وهو شرط أساسي لإقامتها. فكرة نقل إدارة مناطق منزوعة السلاح إلى قوة دولية حتى في حال عدم نزع سلاح حماس بالكامل وردت في خطة ترامب المؤلفة من 20 نقطة.

في سياق موازٍ، نشرت صحيفة نيويورك تايمز نقلًا عن مصادر رفيعة أن الولايات المتحدة قد تسمح لحماس بالاحتفاظ بجزء من سلاحها ضمن خطة إعادة الإعمار. وبحسب تقرير الصحيفة، ستطالب واشنطن الحركة بتسليم معظم سلاحها فورًا، لكنها قد تسمح لها بالاحتفاظ بسلاح خفيف، على الأقل في المرحلة الأولى من تنفيذ الخطة. الفريق الذي يعمل على إعداد الخطة يضم جاريد كوشنر، والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، ونيكولاي ملادينوف المرشح لإدارة مجلس السلام في غزة، ومن المتوقع عرض مسودة الخطة على حماس خلال الأسابيع المقبلة. ولم يصدر تعليق من حماس أو من مكتب نتنياهو على هذا التقرير.

في موازاة ذلك، وقّع نتنياهو خلال لقائه وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو على الانضمام إلى مجلس السلام، في خطوة تعكس مشاركة إسرائيل رسميًا في الإطار الذي يجري بحثه لإدارة مرحلة إعادة إعمار القطاع.

مقالات ذات صلة: من سماسرة الكاش إلى العملات الرقمية: سكان غزة يكافحون للصمود ماليًا

wasla brands
wasla brands

مقالات مختارة