مطار بن غوريون يعود للعمل تدريجيًا بعد “الإضراب المفاجئ”

الخميس, أغسطس 20, 2026 23:33
/
/
مطار بن غوريون يعود للعمل تدريجيًا بعد “الإضراب المفاجئ”

مطار بن غوريون يعود للعمل تدريجيًا بعد “الإضراب المفاجئ”

أيقون موقع وصلة Wasla
ماذا سيجيب الـ AI عندما يُسأل عنك؟ scaled
مطار بن غوريون، المصدر: ويكيميديا
مطار بن غوريون، المصدر: ويكيميديا

 

أعلنت سلطة المطارات أن عمليات الإقلاع والهبوط في مطار بن غوريون ستُستأنف تدريجيًا ابتداءً من الساعة 15:00 (الثالثة عصرًا)، بعد الأزمة التي أدت إلى توقّف التشيك-إن وتعطّل إنزال الحقائب من الطائرات. وقالت السلطة إن جدول الرحلات سيُعاد تنظيمه، وطالبت المسافرين بالتواصل مع شركات الطيران لمعرفة مواعيد رحلاتهم وأي تغييرات محتملة. وتتوقع الجهات المطلعة أن تمتد التأخيرات في رحلات الطيران إلى الأيام المقبلة أيضًا.

وكان المطار قد شهد في وقت سابق فوضى كبيرة بعدما توقّفت كاونترات التشيك-إن عن العمل، ولم يتمكن بعض المسافرين من الانتقال إلى مرحلة الفحص الأمني، كما تعطّل إنزال الحقائب من الطائرات وتحميلها على الرحلات المغادرة. وأدى ذلك إلى تأخيرات في الرحلات ومخاوف من إلغاء عدد كبير منها، قبل أن يعود موظفو التشيك-إن إلى مواقعهم ويبدأ استئناف النشاط تدريجيًا.

وفي بداية “الإضراب المفاجئ”، أعلنت سلطة المطارات أن حركة الطيران ستُقلَّص ابتداءً من الساعة 14:00 وصولًا إلى وقف هبوط الطائرات بالكامل، لكن مع تحسن الوضع تقرر إعادة تشغيل عمليات الهبوط والإقلاع تدريجيًا. وأكدت السلطة أن الرحلات ستنطلق وفق جدول جديد بعد إعادة ترتيب مواعيدها.

وتتهم سلطة المطارات لجنة العمال بالتسبب في تعطيل العمل، وقالت إن الإجراءات العمالية التي نُفذت أدت إلى الإضرار بالنشاط التشغيلي وبالمسافرين. كما اعتبرت أن وقف نشاط المطار في ذروة موسم الصيف خطوة متطرفة وغير ضرورية، مؤكدة أن الخلافات بين الإدارة والموظفين يجب حلها عبر الحوار وليس على حساب المسافرين. وهناك مخاوف من أن عشرات الموظفين المؤقتين قد يستقيلون بسبب أحداث اليوم.

في المقابل، تنفي لجنة العمال والهستدروت وجود تعليمات بوقف العمل، وتقولان إن الأزمة سببها النقص الحاد في عدد الموظفين وعدم الاستعداد المسبق لازدحام الصيف. وأكدت الهستدروت أن الموظفين حذروا خلال الأشهر الماضية من أن عدد العاملين لا يكفي للتعامل مع حجم الرحلات، وأنه لا يمكن تشغيل المطار اعتمادًا على إرهاق الموظفين ودفعهم للعمل لساعات طويلة لتعويض النقص.

وكان من المتوقع أن يمر عبر مطار بن غوريون اليوم 107 آلاف مسافر على متن 610 رحلات، في أحد أكثر أيام أغسطس ازدحامًا. وأعلنت إدارة المطار خلال الأزمة “حدث أزمة” بسبب توقف العمل في قسم الأمتعة، ما أدى إلى تأخير الرحلات وخلق مخاوف من اضطرابات واسعة.

وقال رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو بعد استئناف النشاط إن مطار بن غوريون سيبقى مفتوحًا ويعمل كالمعتاد، مضيفًا أن من يقف في طريق استمرار العمل “سيغادر منصبه”. كما هاجمت وزيرة المواصلات ميري ريغيف القرار، وقالت إن من قرر “احتجاز عشرات آلاف المواطنين كرهائن سيدفع ثمنًا باهظًا”، وطلبت من سلطة المطارات التوجه إلى محكمة العمل لاتخاذ إجراءات ضد لجنة الموظفين.  

وتأتي الأزمة بينما توجد ريغيف مع إدارة وزارتها في المغرب. وكانت قد سافرت الأربعاء إلى المغرب برفقة المدير العام للوزارة موشيه بن زاكين ومدير سلطة المواصلات العامة عيدان موعلام. وقال المتحدث باسمها إن الرحلة خاصة.

IBI SMART 535 x 75 px 1

مقالات مختارة

Skip to content