
اعتبارًا من 1 سبتمبر، سيرتفع سعر لتر بنزين 95 أوكتان إلى 8.25 شيكل ضمن الخدمة الذاتية في محطات البنزين، شاملًا ضريبة القيمة المضافة، بزيادة 16 أغورة عن السعر الحالي. ويُعدّ هذا أعلى سعر مسجّل منذ 14 عامًا، وهو مماثل للسعر الذي سُجّل في سبتمبر 2012. كما سترتفع تكلفة الخدمة الكاملة بمحطات البنزين بأغورة واحدة إلى 26 أغورة للتر، شاملًا ضريبة القيمة المضافة.
وفي إيلات، حيث لا تُفرض ضريبة القيمة المضافة، سيرتفع سعر لتر بنزين 95 أوكتان في الخدمة الذاتية بـِ14 أغورة إلى 6.99 شيكل. وستبلغ تكلفة الخدمة الكاملة بمحطات البنزين 22 أغورة للتر، بزيادة أغورة واحدة عن التحديث السابق.
ويعود ارتفاع سعر البنزين في سبتمبر إلى عدة عوامل، أبرزها ارتفاع سعر البنزين في الأسواق الدولية بنسبة 6%، في وقت ساهم فيه انخفاض سعر صرف الدولار 3% بالتخفيف جزئيًا من أثر ارتفاع أسعار البنزين عالميًا، وأدّى احتساب هذين العاملين معًا إلى زيادة 10 أغورات في سعر لتر البنزين.
كذلك، سترتفع ضريبة البلو المفروضة على البنزين بمقدار 4.2 أغورة للتر، في إطار التحديث الدوري للضريبة وفق مؤشر أسعار المستهلك، حيث تُحدَّث ضريبة البلو تلقائيًا ثلاث مرات سنويًا، في 1 يناير و1 مايو و1 سبتمبر. هذه الزيادة لا تتجاوز 2 شيكل في كل مرّة يتم فيها التزوّد بالبنزين، وستضيف إلى خزينة الدولة 185 مليون شيكل سنويًا.
كما ارتفع ما يُعرَف بـِ”هامش التسويق” بأغورة واحدة في إطار التحديث نصف السنوي. ونجم ارتفاع تكلفة الخدمة الكاملة عن ارتفاع الحد الأدنى للأجور. وعند احتساب كافة العوامل -شاملةً التغيّرات في سعر البنزين في الأسواق الدولية وسعر صرف الدولار وضريبة البلو وهامش التسويق- سيرتفع سعر لتر البنزين 16 أغورة في الخدمة الذاتية في بداية سبتمبر.
ويأتي الارتفاع الجديد بعدما قفز سعر البنزين 61 أغورة في الشهر الماضي، بعد انخفاضه في الشهرين السابقين. وكان سعر لتر البنزين قد تراجع من 8.07 شيكل في مايو إلى 7.48 شيكل في يوليو. وفي فبراير، قبل اندلاع الحرب مع إيران، بلغ سعر لتر البنزين 6.88 شيكل.












