الجمعة, أكتوبر 16, 2026 00:53
/
/
بعد حادثة فلاي دبي: «الـ-عال» ضمن أكبر 35 شركة بالبورصة لأول مرة

بعد حادثة فلاي دبي: «الـ-عال» ضمن أكبر 35 شركة بالبورصة لأول مرة

ما مانع انضمام "BST" المملوكة لعائلة طنوس لتل أبيب 90؟
أيقون موقع وصلة Wasla
535x75

لأول مرة، يدخل سهم طيران «الـ-عال» إلى مؤشر «تل أبيب 35»، الذي يضمّ أسهم أكبر 35 شركة مدرجة في بورصة تل أبيب من حيث القيمة السوقية. وجاء انضمام الشركة بعدما حلّق سعر سهمها على خلفية حادثة «فلاي دبي»، ما مكّنها من استيفاء شروط الدخول إلى المؤشر في اللحظات الأخيرة. وستنضمّ أيضًا شركة «دورال إنرجي»، المتخصّصة في الطاقة المتجدّدة، فيما ستغادر المؤشر ثلاث شركات هي «دمري» و«شوفرسال» و«كينون».

وتأتي هذه التغييرات ضمن التحديث الدوري لمؤشرات بورصة تل أبيب، الذي يُجرى مرتين سنويًا، في مايو ونوفمبر. وقد حُدّدت الشركات التي ستدخل المؤشرات أو تغادرها بناءً على بيانات التداول حتى إغلاق جلسة 15 أكتوبر. ومن المقرّر أن تعلن البورصة القوائم الجديدة رسميًا في 29 أكتوبر، على أن تدخل التغييرات حيّز التنفيذ في 5 نوفمبر.

ويضمّ مؤشر «تل أبيب 35» حاليًا 36 سهمًا، بعد انضمام شركة الأمن السيبراني «بالو ألتو نتوركس» إليه في أغسطس، بموجب آلية تتيح للشركات المؤهّلة الانضمام سريعًا إلى المؤشر. ومع دخول سهمَي «الـ-عال» و«دورال إنرجي» وخروج ثلاثة أسهم، سيعود المؤشر إلى تركيبته المعتادة التي تضمّ 35 سهمًا.

طائرة تابعة لطيران ال-عال، المصدر: ويكيميديا

 

استفاد سهم «الـ-عال» من ارتفاع سعره عقب حادثة طيران «فلاي دبي»، ليضمن دخوله مؤشر «تل أبيب 35» قبل انتهاء الفترة المحدّدة لاختيار الأسهم. أما «دورال إنرجي»، فضمنت مكانها بفضل الارتفاع الكبير الذي شهدته أسهم شركات الطاقة المتجدّدة حتى مايو، رغم انخفاض سعر سهمها منذ يونيو.

في المقابل، ستنتقل أسهم الشركات الثلاث المغادرة («دمري» و«شوفرسال» و«كينون») إلى مؤشر «تل أبيب 90»، الذي يضمّ الشركات التسعين التي تلي الشركات الكبيرة المدرجة في «تل أبيب 35» بحسب قيمتها السوقية ووفق معايير البورصة. فقد مُنِيَ سهم شركة البناء «دمري» بخسائر ناجمة عن ضعف سوق العقارات السكنية في البلاد، وتراجع سهم سوبرماركت «شوفرسال» بعد نشر نتائج مالية ضعيفة للربع الثاني من العام. أما «كينون»، التي يعتمد أداؤها بصورة أساسية على نتائج شركتها التابعة «أو بي سي» (OPC)، فقد تأثّر سهمها سلبًا بإعلان الشركة اعتزامها الاستثمار في شركة جديدة، وهو قرار لم يلقَ ترحيبًا من المستثمرين.

وإلى جانب هذه الشركات الثلاث، ستنضمّ ست شركات أخرى إلى مؤشر «تل أبيب 90»، من بينها «تدهار» و«أفيسرور» و«باغيرا»، التي طرحت أسهمها للتداول خلال الأشهر الأخيرة، إضافةً إلى «ألفا تاو» و«تلسيس» و«أفكون هحزكوت». في المقابل، ستغادر المؤشر تسع شركات، بينها «الـ-عال» و«دورال إنرجي» اللتان ستنتقلان إلى «تل أبيب 35»، وشركات عقارية تأثّرت بتراجع قطاع العقارات في إسرائيل والولايات المتحدة، منها «إلكترا ندلان» و«سيلا ندلان» و«نخاسيم وبنيان».

عمليات شراء وبيع متوقّعة بـ10 مليار شيكل

من المتوقّع أن يؤدّي تحديث المؤشرات في 5 نوفمبر إلى عمليات شراء وبيع أسهم بقيمة 10 مليارات شيكل، تنفّذها صناديق الاستثمار المتداولة في البورصة، التي تتتبّع أداء المؤشرات وتعدّل استثماراتها تلقائيًا بحسب الشركات المدرجة فيها. فعندما تنضمّ شركة إلى مؤشر معيّن، تحتاج الصناديق التي تتتبّعه إلى شراء أسهمها، بينما تبيع أسهم الشركات التي تغادره. وقد تؤدّي عمليات الشراء والبيع الكبيرة خلال فترة قصيرة إلى ارتفاعات أو انخفاضات حادّة في أسعار الأسهم.

وكان التحديث السابق في مايو قد شهد حجم تداول قياسيًا بلغ 24.5 مليار شيكل في الأسهم والصناديق المتداولة في البورصة. وأدّت عمليات الشراء الكبيرة لأسهم الشركات الجديدة في مؤشر «تل أبيب 90» إلى ارتفاع أسعارها بصورة حادّة يوم التحديث، قبل أن تنخفض بصورة كبيرة في جلسة التداول التالية. ونتيجة لذلك، لم يستفد المستثمرون في الصناديق المتتبّعة للمؤشر من ارتفاع أسعار تلك الأسهم قبل انضمامها إليه، لكنهم تحمّلوا الخسائر الناتجة عن انخفاض أسعارها بعد الانضمام.

قواعد جديدة لتوزيع شراء الأسهم على ستة أشهر

لتجنّب تكرار التقلّبات التي شهدتها البورصة في مايو، قرّرت بورصة تل أبيب تغيير قواعد انضمام الأسهم الجديدة إلى مؤشراتها الرئيسية. وبموجب القواعد الجديدة، فإن السهم الذي يدخل أحد مؤشرات «تل أبيب 35» أو «تل أبيب 90» أو «تل أبيب 125»، ولم يكن مدرجًا سابقًا في مؤشر «تل أبيب 125»، سيحصل في البداية على وزن يعادل 25% فقط من وزنه الكامل في المؤشر.

وبمعنى آخر، لن تضطر صناديق الاستثمار التي تتتبّع المؤشر إلى شراء كامل عدد الأسهم المطلوب فور انضمام الشركة إليه، بل ستشتري جزءًا منها في المرحلة الأولى. وفي فبراير، سيرتفع وزن سهم الشركة في المؤشر إلى 50% من وزنه الكامل، ثم يصل إلى وزنه الكامل في مايو. وبهذا، تتوزّع عمليات شراء الأسهم على ثلاث مراحل تمتدّ على ستة أشهر، بدلًا من تنفيذها دفعة واحدة.

ومن المتوقّع أن تخفّف هذه الآلية صفقات الشراء الكبيرة في نوفمبر، وتحدّ من تأثيرها على أسعار الأسهم. ولا تسري القواعد الجديدة على الأسهم التي تنتقل بين مؤشرَي «تل أبيب 35» و«تل أبيب 90»، كما أن خروج الأسهم من المؤشرات سيتمّ بالكامل في موعد التحديث، دون تطبيق آلية تدريجية.

مجموعة BST، الصورة: صفحة المجموعة على فيسبوك
مجموعة BST، الصورة: صفحة المجموعة على فيسبوك

 

حجم التداول يمنع “بست” من الانضمام إلى «تل أبيب 90»

وللمرة الأولى، لن تتمكّن شركة من الانضمام إلى مؤشر «تل أبيب 90» بسبب انخفاض حجم التداول في أسهمها، حيث لن تتمكّن «مجموعة بست – BST Group» المملوكة لعائلة طنوس من دخول «تل أبيب 90»، رغم استيفائها شروط القيمة السوقية، بسبب انخفاض حجم التداول في سهمها، وهو ما حال دون إدراجه في قائمة الأسهم المؤهّلة المعروفة باسم «ريمون».

وللسبب نفسه، لن تدخل شركة «رفك إنرجي» مؤشر «SME60» المخصّص للشركات الصغيرة والمتوسطة. وبدلًا من ذلك، ستنضمّ الشركتان إلى مؤشر «تسميحا» (צמיחה)، الذي يضمّ أسهم شركات النمو.

وستشمل التغييرات مؤشرات أخرى أيضًا، إذ سيشهد مؤشر «SME60» دخول 11 سهمًا وخروج 11 سهمًا، بينما سينضمّ 30 سهمًا إلى مؤشر «تسميحا» ويغادره 11 سهمًا. كذلك، ستنضمّ سبع شركات إلى مؤشر العقارات وخمس شركات إلى مؤشر «تل أبيب تكنولوجيا»، وجميعها شركات طرحت أسهمها للتداول مؤخرًا.

ومن المقرّر تنفيذ جميع هذه التغييرات في 5 نوفمبر، في أول تطبيق للقواعد الجديدة التي تهدف إلى تقليل التقلّبات الناتجة عن عمليات الشراء والبيع الكبيرة خلال تحديث مؤشرات بورصة تل أبيب.

حمّل تطبيق وصلة للاقتصاد والأعمال وتابع آخر الأخبار أولاً بأول

_IBI SMART 535 x 75 px

مقالات مختارة

Skip to content