الدولار عند 3.00 شواكل في افتتاح “أسبوع التضخم”.. والأسواق العالمية تترقب بيانات يوليو

الإثنين, أغسطس 10, 2026 11:40
/
/
الدولار عند 3.00 شواكل في افتتاح “أسبوع التضخم”.. والأسواق العالمية تترقب بيانات يوليو

الدولار عند 3.00 شواكل في افتتاح “أسبوع التضخم”.. والأسواق العالمية تترقب بيانات يوليو

أيقون موقع وصلة Wasla
IBI SMART 1140x140 1
d
دولار شيكل

سجل الشيكل الإسرائيلي تراجعًا طفيفًا أمام العملات الأجنبية الرئيسية في مستهل التداولات المحلية لـ “أسبوع التضخم”، وذلك بعد الارتفاع القوي الذي حققه الشيكل في نهاية الأسبوع الماضي؛ إذ عاد وارتفع سعر صرف الدولار الأمريكي بنسبة 0.2% ليتداول عند مستوى 3.00 شواكل. وفي السياق ذاته، صعد سعر صرف اليورو بنسبة مماثلة بلغت 0.2% ليتداول عند مستوى 3.47 شواكل.

وفي المقابل، خيم الاستقرار والهدوء النسبي على أسواق الصرف العالمية؛ حيث استقر مؤشر الدولار الأمريكي عند مستوى 99.8 نقطة، في حين حافظ اليورو عالمياً على تداوله فوق مستوى 1.15 دولار، وحافظ الجنيه الإسترليني على استقراره عند مستويات تتجاوز 1.34 دولار، بينما ارتفع الين الياباني بنسبة 0.2% أمام الدولار ليتداول عند 157.5 ين، بالتوازي مع تراجع أسعار النفط العالمية بنحو 2%.

وتتجه أنظار المستثمرين والأسواق خلال هذا الأسبوع نحو سلسلة من البيانات الاقتصادية المفصلية؛ حيث تترقب الأسواق العالمية يوم الأربعاء القادم نشر بيانات مؤشر أسعار المستهلك (التضخم) في الولايات المتحدة لشهر يوليو الماضي، وهو ما سينعكس مباشرة على توقعات أسعار الفائدة الأمريكية.

وعلى الصعيد المحلي، يُنتظر أن تنشر دائرة الإحصاء المركزية يوم الجمعة المقبل بيانات التضخم في إسرائيل لشهر يوليو، وسط توقعات بتسجيل ارتفاع بنسبة 0.3% ليرتفع التضخم السنوي إلى 3.2%، وهي القراءة الأخيرة المفصلية قبيل قرار الفائدة المقبل لبنك إسرائيل المقرر في الأول من سبتمبر، علمًا أن الفائدة تقف حاليًا عند مستوى 3.5%.

وفي هذا الصدد، أشار المحللون في “ليدر كابيتال ماركتس” بقيادة يوناتان كاتس، في استعراض أسبوعي نقلته “كلكاليست”، إلى أن محافظ البنك المركزي أمير يارون واللجنة النقدية يواجهون قرارًا معقدًا في ظل وجود اتجاهات متضاربة؛ إذ تنطوي الساحة الاقتصادية على عوامل تدعم خفض الفائدة مثل انخفاض توقعات التضخم وتضرر القطاع الصناعي جراء ارتفاع قيمة الشيكل، إلا أن عودة الاقتصاد إلى النشاط الكامل وسط نقص حاد في العمالة يخلق ضغوطًا لارتفاع الأجور، وهو ما يشكل خطرًا تضخميًا حقيقيًا يستدعي نهجًا نقديًا حذرًا.

وأوضح خبراءليدرأنه رغم ارتفاع قيمة الشيكل بنسبة 0.7% أمام سلة العملات خلال الأسبوع الماضي وانخفاض أسعار النفط، فإنهم يتوقعون تسجيل تضخم بنسبة 2.1% خلال العام القادم، مؤكدين أنه في ظل هذه التوقعات يُستبعد أن يخفض بنك إسرائيل الفائدة إلى ما دون مستوى 3.25%.

مقالات مختارة

Skip to content