
ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات صباح اليوم الأربعاء، وسط مخاوف من اضطرابات محتملة في الإمدادات، مع اقتراب عاصفة من مناطق إنتاج النفط والغاز في خليج المكسيك وتصاعد المواجهة بين السعودية والحوثيين في اليمن.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.8% إلى نحو 101.39 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.7% إلى نحو 90.05 دولار للبرميل، بحلول الساعة 06:35 بتوقيت غرينتش (09:35 بالتوقيت المحلي).
وتلقت الأسعار دعمًا من عاصفة تتشكل في خليج المكسيك، وسط توقعات للأرصاد الجوية الأميركية بأن تتحول خلال يومين إلى أول إعصار في المحيط الأطلسي هذا العام، وأن تؤثر في منشآت إنتاج النفط والغاز الأميركية.
ويمثل الإنتاج البحري في خليج المكسيك نحو 15% من إجمالي إنتاج الولايات المتحدة من النفط الخام و5% من إنتاجها من الغاز الطبيعي، وفق بيانات حكومية أميركية، فيما قد تتأثر أيضًا ست مصافٍ بالتطورات الجوية.
وبدأت شركة “شيفرون” بالفعل إجلاء موظفين غير أساسيين من بعض منصاتها البحرية في خليج المكسيك، مع تأكيدها أن الإنتاج لا يزال مستمرًا بالمعدلات الطبيعية.
وفي الوقت نفسه، تواصل المخاطر الجيوسياسية دعم أسعار النفط، في ظل تصاعد المواجهة بين السعودية والحوثيين في اليمن، بعد استهداف مطاري جازان ونجران بهجومين مساء الاثنين، بالتزامن مع تكثيف الرياض ضرباتها الجوية دعمًا للقوات الحكومية اليمنية.
وعزز انخفاض مخزونات النفط الخام الأميركية المخاوف بشأن الإمدادات، بعدما أظهرت بيانات أولية لمعهد البترول الأميركي تراجعها بنحو 2.09 مليون برميل خلال الأسبوع المنتهي في 2 أكتوبر.
وتأتي هذه التطورات رغم مؤشرات على تعافي إمدادات النفط من الشرق الأوسط، إذ ارتفعت الشحنات المغادرة من المنطقة خلال الأيام السبعة إلى العشرة الماضية إلى نحو 12 مليون برميل يوميًا من الخام ومليوني برميل يوميًا من المنتجات النفطية المكررة.










