
بدأت أوراكل جولة جديدة من تسريح الموظفين، من دون الكشف عن الأعداد، في وقت ترفع فيه الشركة إنفاقها على مراكز البيانات والبنى التحتية المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. وبحسب تقرير نشره موقع «بيزنس إنسايدر»، تلقى الموظفون الذين شملهم التسريح إيميل في الساعة 6 صباح الاثنين أبلغتهم فيها الشركة بأن اليوم هو يوم عملهم الأخير.
وقالت أوراكل في رسالتها إن التسريح يأتي ضمن «تغيير تنظيمي أوسع»، لكنها لم توضح سبب الموظفين المسرحين دون غيرهم. كما أبلغت الموظفين بأن وصولهم إلى أجهزة الكمبيوتر والبريد الإلكتروني الخاص بالعمل والملفات سيُحجب قريبًا، وطلبت منهم تزويد الشركة بعنوان بريد إلكتروني شخصي لتلقي معلومات تتعلق بالتعويضات ومسائل أخرى مرتبطة بإنهاء عملهم.
وتأتي جولة التسريح في وقت تضخ فيه أوراكل مبالغ ضخمة في بناء مراكز البيانات والبنية التحتية اللازمة للذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية. ففي الربع المالي الأول من السنة، أنفقت الشركة 28.5 مليار دولار على هذه المشاريع والتجهيزات، أي أكثر من 3 أضعاف ما أنفقته في الفترة نفسها من السنة الماضية. وتتوقع أوراكل أن يصل إنفاقها عليها خلال السنة كاملة إلى 90-95 مليار دولار.
في المقابل، لا يزال الطلب على خدمات الشركة مرتفعًا. فقد وقعت أوراكل خلال الربع الأخير عقودًا جديدة لخدمات الحوسبة السحابية بقيمة 30 مليار دولار. ومع ذلك، تواصل الشركة تقليص عدد موظفيها. فخلال السنة المالية الأخيرة، سرّحت أوراكل 21 ألف موظف، أي 13% من إجمالي قوتها العاملة. وفي نهاية مايو، كان عدد موظفي الشركة 141 ألف موظف.











