
أعلنت سلطة المطارات إطلاق مشروع لتوسعة مبنى الركاب 3 Terminal في مطار بن غوريون، ونشرت اليوم مناقصة تنفيذ المشروع، الذي يهدف إلى رفع الطاقة الاستيعابية للمطار من 30 مليون إلى 40 مليون مسافر سنويًا، وتحسين مستوى الخدمات وتقليص أوقات الانتظار، في ظل توقعات بارتفاع حركة المسافرين خلال العقود المقبلة.
ويشمل المشروع إنشاء جناح جديد على الجانب الشرقي من مبنى الركاب 3 بمساحة 63 ألف متر مربع، ما يعني أن المبنى سيتوسع بنسبة 70%. ويتكون المشروع من مبنيين رئيسيين، أولهما مبنى جديد بمساحة 41 ألف متر مربع موزع على 4 طوابق، ويضم قاعات للمسافرين، و86 منصة (كاونتر) جديدة لإنهاء إجراءات السفر (check in)، لتنضم إلى 120 منصة موجودة حاليًا، إضافة إلى متاجر، ومنطقة سوق حرة (ديوتي فري) جديدة، ومطاعم، ومكاتب، وقاعات تدريب، ومستودعات، وغرف تقنية، ومناطق محصنة. وسيُربط المبنى الجديد بمبنى الركاب 3 عبر جسرين جديدين.
أما المبنى الثاني، فتبلغ مساحته 22 ألف متر مربع، وسيضم منظومة جديدة لفحص وفرز الأمتعة، إلى جانب مرافق تشغيل، ومكاتب، ومستودعات، وغرف استراحة للموظفين، وغرف تبديل ملابس، وغرف تقنية، ومناطق محصنة. كما تخطط سلطة المطارات لإقامة فندق فوق هذا المبنى في مرحلة لاحقة.

وأوضحت سلطة المطارات أن توسعة مبنى الركاب 3 تشكل جزءًا من خطة تطوير شاملة يجري تنفيذها حاليًا في مطار بن غوريون. وكانت السلطة قد أعلنت في وقت سابق من الأسبوع عن إنشاء وحدة مراقبة رئيسية جديدة في المطار، من المتوقع أن ترفع عدد عمليات الإقلاع والهبوط في الساعة من 36 إلى 60، بزيادة تقارب 70%.
وبحسب جدول المناقصة، سيُعقد اجتماع للشركات الراغبة بالمشاركة في 15 يوليو، فيما سيكون 24 سبتمبر الموعد النهائي لتقديم الطلبات. ورغم هذه المشاريع، تشير تقديرات سلطة المطارات إلى أن مطار بن غوريون سيصل إلى طاقته الاستيعابية القصوى البالغة 40 مليون مسافر سنويًا بحلول عام 2040، ما يعني أن التوسعة الحالية لن تلغي الحاجة إلى إنشاء مطار إضافي في المستقبل.











