الخميس, أبريل 2, 2026 19:52
/
/
من “إلبيت” إلى الصواريخ التركية: توسع كبير بالصناعات العسكرية بالمنطقة

من “إلبيت” إلى الصواريخ التركية: توسع كبير بالصناعات العسكرية بالمنطقة

أيقون موقع وصلة Wasla
SOM cruise missile mockup on MSPO 2014
صاروخ SOM التركي المجنح، الصورة: ويكيميديا

 

تشهد الصناعات العسكرية في المنطقة وحول العالم تحركات واسعة على وقع الحرب، حيث تسعى الشركات إلى توسيع قدراتها التكنولوجية وتعزيز حضورها في الأسواق الدولية، وعقد شراكات مع شركات أخرى تعمل في مجالات عسكرية متقاربة.

في هذا السياق، تواصل شركة Uvision الإسرائيلية توسيع نشاطها في أوروبا، مع افتتاح شركة فرعية في ميونيخ تحت اسم “Uvision Europe”، بهدف الاستفادة من تزايد طلب الجيوش الأوروبية على أنظمة القتال الحديثة. وتتمحور أنشطة الشركة، بحسب صحيفة غلوبس، حول إنتاج “الذخائر المتسكعة”، وهي أسلحة تدمج بين الطائرات بدون طيار والصواريخ، حيث تحلّق فوق منطقة الهدف لفترة، فترصدها وتراقبها، ثم تنقض عليه وتنفجر.

من ضمن هذه الأسلحة المتسكعة التي تطورها الشركة سلسلة “Hero”، وتتنتج منها عدة نماذج 30 و90 و120 تُستخدم ميدانيًا، إلى جانب نماذج ثقيلة مثل 400 و900 و1250 تُطلق من منصات مخصصة. ويصل مدى Hero 120 إلى 40–60 كيلومترًا مع قدرة تشغيل تصل إلى ساعة، ويحمل رأسًا حربيًا بوزن 4.5 كيلوغرام، مع إمكانية تكييفه لمهاجمة مركبات مدرعة أو أفراد. أما النموذج الأكبر Hero 1250 فيحمل رأسًا حربيًا بوزن 50 كيلوغرامًا، ويصل مداه إلى أكثر من 200 كيلومتر، مع قدرة تشغيل تصل إلى 10 ساعات، ما يمنحه قدرة على تنفيذ مهام بعيدة المدى بدقة عالية.

بالتوازي، تعمل شركة إلبيت على تطوير قدراتها في مجال الاتصال العسكري عبر الليزر، من خلال اتفاق بين فرعها في ألمانيا وشركة ألمانية ناشئة، يمنحها حقوقًا حصرية لاستخدام هذه التكنولوجيا في التطبيقات العسكرية. وتعتمد هذه التقنية على نقل البيانات باستخدام الضوء بدل موجات الراديو، ما يوفر سرعة أعلى في نقل المعلومات، ويجعل الاتصال أكثر مقاومة للتشويش أو الاعتراض، خاصة في البيئات القتالية.

وفي إطار التركيز على الأنظمة غير المأهولة، تبرز مسيرة “Hermes 900” كإحدى أبرز المنصات التي يمكن دمج هذه التكنولوجيا فيها بحسب الصحيفة، حيث يصل مداها إلى أكثر من 1000 كيلومتر، وتُستخدم لمهام الاستطلاع والمراقبة وجمع المعلومات. وقد دخلت الخدمة عام 2011، وتم اختيارها من قبل أكثر من 20 جهة حول العالم، كما تُستخدم في العمليات العسكرية الحالية.

في المقابل، تتجه تركيا إلى توسيع قدراتها الصاروخية، مع إعلان شركة Roketsan الحكومية عن زيادة إنتاج الصواريخ، إلى جانب الاستمرار في تطوير صاروخ “Tayfun” الباليستي، الذي يصل مداه إلى نحو 1500 كيلومتر، أي يقطع مسافة أكبر من المسافة بين إسطنبول وتل أبيب التي تبلغ حوالي 1150 كم، ويحمل رأسًا حربيًا بوزن 1000 كيلوغرام، وصاروخ “SOM” المجنح الذي يبلغ مداه نحو 250 كيلومترًا ويُطلق من منصات جوية لاستهداف أهداف برية وبحرية مع قدرة على مناورة أنظمة الدفاع الجوي.

وعلى صعيد المنافسة بين الشركات التركية والإسرائيلية، حلّت Roketsan في المرتبة 71 ضمن قائمة أكبر 100 شركة دفاعية، واحتلت شركتا Aselsan والصناعات الجوية التركية المرتبتين 43 و47. في المقابل، تواصل الشركات الإسرائيلية الحفاظ على مواقع متقدمة، مع احتلال إلبيت المرتبة 21، وشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية المرتبة 28، ورافائيل المرتبة 31.

مقالات مختارة

Skip to content