الخميس, مارس 12, 2026 18:55
/
/
آيفون قابل للطي أخيرًا: آبل تستعد لإطلاق أغلى هاتف بتاريخها

آيفون قابل للطي أخيرًا: آبل تستعد لإطلاق أغلى هاتف بتاريخها

موعد الإطلاق والسعر.
أيقون موقع وصلة Wasla
366716 5 Women Day Arabic baners 43 1513x188px 72 ppi
fl 768x768 1
صورة تخيلية للهاتف، مصدر الصورة: Tech Aesthetics / YouTube

تستعد شركة آبل لإطلاق أول هاتف آيفون قابل للطي في خريف هذا العام، بعد نحو سبع سنوات من إطلاق سامسونغ أول هاتف من هذا النوع، ما يعني أن الشركة تأدخل متأخرة إلى سوق الهواتف القابلة للطي الذي يهيمن عليه حاليًا عمالقة مثل سامسونغ وغوغل.

الهاتف الجديد سيأتي بشاشة داخلية كبيرة قابلة للطي، بحجم قريب من شاشة جهاز iPad mini، إضافة إلى شاشة خارجية أصغر تشبه في حجمها شاشة آيفون صغير. وعند فتح الجهاز، تتحول الشاشة إلى شاشة كبيرة تشبه حجم شاشة جهاز لوحي صغير.

ومن أبرز الميزات التي ستقدمها آبل في هذا الهاتف إمكانية تشغيل تطبيقين في الوقت نفسه على كل قسم من الشاشة، بحيث يظهر كل تطبيق إلى جانب الآخر. هذه الميزة تسهّل تنفيذ أكثر من مهمة في وقت واحد، مثل قراءة البريد الإلكتروني أثناء تصفح الإنترنت.

ولتتمكن التطبيقات من العمل على الشاشة الكبيرة عند فتح الهاتف، تعمل آبل على تعديل نظام تشغيل iOS، لجعل التطبيقات تُعرض بطريقة تشبه عرضها في أجهزة الآيباد، بحيث تستفيد من المساحة الأكبر للشاشة. كما سيتم إضافة شريط جانبي على الشاشة يساعد المستخدم على التنقل بسرعة بين التطبيقات.

ومع أن تجربة استخدام الهاتف بعد فتحه سيشبه إلى حد ما استخدام أجهزة الآيباد، فإن الجهاز سيظل يعمل بنظام iOS الخاص بالآيفون، وليس بنظام iPadOS المخصص للأجهزة اللوحية. وهذا يعني أن طريقة تشغيل التطبيقات ستبقى مثل آيفون تقريبًا، ولن تتحول إلى واجهة تشبه واجهات الحاسوب كما في بعض أجهزة الآيباد.

أثناء تطوير الهاتف ركزت آبل على حل مشكلتين شائعتين في الهواتف القابلة للطي. الأولى أن الشاشة الداخلية في بعض هذه الأجهزة تكون ضيقة نسبيًا، والثانية ظهور علامة أو خط واضح في منتصف الشاشة عند فتح الهاتف. ولذلك طورت آبل تقنية جديدة تقلل من وضوح هذا الخط في الشاشة، رغم عدم تمكنها من إخفائه بالكامل. كما عملت الشركة على تحسين متانة الجهاز بحيث يتحمل عددًا أكبر من عمليات الفتح والإغلاق دون أن يتعرض لأعطال.

الشاشة الخارجية للهاتف ستأتي بتصميم مختلف قليلًا عن أجهزة آيفون الحالية. فبدل الفتحة البيضاوية الموجودة في أعلى الشاشة في بعض أجهزة آيفون الحديثة، ستستخدم آبل ثقبًا صغيرًا للكاميرا الأمامية. لذلك، قررت الشركة التخلي عن نظام التعرف على الوجه Face ID في هذا الجهاز، واستبداله بنظام بصمة الإصبع المدمج في زر التشغيل الجانبي. وهذه أول مرة تعود فيها آبل إلى استخدام بصمة الإصبع منذ إطلاق iPhone SE عام 2022. ويرجع هذا القرار إلى أن هيكل الهاتف القابل للطي رقيق جدًا ولا يسمح بوضع مستشعرات التعرف على الوجه داخله.

وخلال تطوير الشاشة الداخلية للهاتف، اختبرت آبل خيارين لوضع الكاميرا الأمامية: إما إخفاء الكاميرا تحت الشاشة، أو وضعها داخل ثقب صغير في الشاشة. وفي النهاية قررت الشركة عدم اخفاء الكاميرا تحت الشاشة لأنها تقلل من جودة الصور. وفي الجهة الخلفية سيضم الهاتف كاميرتين فقط، أي أقل من عدد الكاميرات الموجودة في بعض طرازات آيفون المتقدمة حاليًا.

ومن المتوقع أن يصل سعر الهاتف إلى نحو 2000 دولار، ما سيجعله من أغلى أجهزة آيفون التي أطلقتها الشركة حتى الآن. وتعوّل آبل على الشاشة الكبيرة والميزات الجديدة لجذب الزبائن، بما في ذلك بعض المستخدمين الذين يستخدمون حاليًا الهواتف القابلة للطي التي تعمل بنظام أندرويد.

التاء المزبوطة مبادرة، مؤثرة، قائدة 1200 x 150 px 5 scaled

مقالات مختارة