
أوقفت شركة أمازون مؤقتًا تلقي طلبات الشراء من الزبائن في إسرائيل، وذلك في ظل الاضطرابات الكبيرة في حركة الطيران نتيجة الحالية مع إيران. ومنذ مساء الاثنين لم يعد بإمكان المشتريين في إسرائيل إتمام عمليات الشراء عبر الموقع، إذ تظهر رسالة تفيد بعدم إمكانية الشحن إلى البلاد في الوقت الراهن.
يتم شحن معظم طرود أمازون إلى إسرائيل على متن الطائرات، ومع إلغاء أغلب الرحلات الجوية أصبح من الصعب نقل الطرود بوتيرة طبيعية. ولهذا فضّلت الشركة وقف استقبال الطلبات الجديدة بدلًا من السماح بتراكم الطلبيات التي قد تتأخر لفترات طويلة أو تُلغى لاحقًا.
القرار يهدف أيضًا إلى تجنب موجة من شكاوى الزبائن بسبب تأخر وصول الطرود، إضافة إلى تفادي الحاجة إلى تعويضات أو إلغاءات لاحقة للطلبات. في المقابل، لا يزال مصير الطرود التي جرى طلبها قبل قرار أمازون الجديد هذا غير واضح بالكامل، لكن التقديرات تشير إلى أنها قد تصل متأخرة بشكل ملحوظ بسبب أوضاع الطيران الحالية وحالة الحرب في البلاد.
لا يتقصر هذا الأمر على أمازون وحدها، فالمشتريات القادمة من الخارج تواجه تأخيرات كبيرة منذ بداية الحرب، حيث ارتفعت مدة شحن الطرود على بعض المواقع الصينية إلى 60 يوم، كما أوقف موقع iHerb أيضًا الشحن إلى إسرائيل مؤقتًا.
في الوقت نفسه، استفادت المتاجر الإلكترونية في البلاد من حالة الاضطراب هذه، حيث تشير التقديرات إلى أن المشتريات عبر الإنترنت من متاجر داخل البلاد ارتفعت 45% منذ بداية الحرب، مع استمرار شركات التوصيل المحلية في العمل بشكل طبيعي.
مع ذلك، لم يعوض ازدياد الطلب عبر الإنترنت التراجع الكبير في مبيعات متاجر الملابس، فإغلاق جزء من المتاجر وتراجع حركة التسوق في المراكز التجارية أديا إلى انخفاض مبيعات الملابس بنسبة 70%. كما يشير التجار إلى أن الزبائن الذين يزورون المراكز التجارية يركزون حاليًا على شراء المواد الغذائية والاحتياجات الأساسية أكثر من شراء الملابس.
مقالات ذات صلة: متى ستصل الطرود التي طلبتموها من الخارج؟












