
بدأت العملية العسكرية الحالية مع إيران تؤثر فعليًا على سوق العمل، ففي أول يوم عمل بعد اندلاع الحرب (يوم الأحد)، سجّل 2,817 شخصًا أنفسهم كباحثين عن عمل في مصلحة التشغيل، وهو رقم يقارب ضعف المعدل اليومي المعتاد.
في الوضع الطبيعي، يبلغ عدد المسجلين الجدد نحو 30 ألف شخص شهريًا، أي ما يعادل 1,500 شخص في يوم عمل واحد. لذلك فإن الرقم المسجل الآن يمثل زيادة واضحة. ومنذ بداية العملية العسكرية الحالية مع إيران، بلغ إجمالي عدد المسجلين الجدد كباحثين عن عمل 3,560 شخصًا، من بينهم 2,817 خلال يوم الأحد، أول يوم عمل بعد الحرب، إضافة إلى 743 شخصًا فاموا بذلك في يوم السبت، اليوم الأول للحرب.
التوقعات تشير إلى احتمال ارتفاع أكبر في الأيام المقبلة، خاصة بعد تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن احتمال استمرار الحرب لمدة شهر، وفتح جبهة إضافية في الشمال ضد حزب الله، ما قد يعني أن عددًا كبيرًا من المصالح ستتقلص أعمالها أو ستتوقف خلال الأسابيع القادمة.
تجربة يونيو الماضي خلال المواجهة الأولى مع إيران أظهرت أن الارتفاع في عدد الباحثين عن عمل تراجع بسرعة بعد انتهاء القتال، ما قد يشير إلى أن التأثير الحالي قد يكون مؤقتًا إذا لم تستمر الحرب لفترة طويلة.
المسجلون الجدد يعملون أساسًا في المجالات القانونية، والمحاسبة والشؤون المالية، ومجالات الحاسوب (كالدعم التقني والشبكات وغيرها)، وهي مجالات لا توجد مشكلة في تشغيل العاملين فيها عن بُعد. ومن بينهم 1,927 امرأة يشكلن 54%، و1,633 رجلًا يشكلون 46%.
مقالات ذات صلة: وزارة المالية تخصص 9 مليار شيكل لتمويل الحرب مع إيران











