
أظهرت التقارير والبيانات المالية الصادرة عن البنوك الإسرائيلية الخمسة الكبرى أن أرباحها الصافية واصلت مسارها التصاعدي خلال الربع الثاني من العام، مسجلةً ما مجموعه 8.5 مليارات شيكل، بنمو قدره 2% على أساس سنوي، على الرغم من خفض أسعار الفائدة والضريبة الخاصة التي فرضتها وزارة المالية وحالة عدم اليقين الاقتصادي العام.
واستفادت البنوك الخمسة – لئومي، هبوعليم، مزراحي-طفحوت، ديسكونت، وهبينلئومي – من توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لرفع الإنتاجية وخفض النفقات، لا سيما في بنك “لئومي”.
وشهد صافي إيرادات البنوك من الفوائد (الفارق بين الفوائد المحصلة من القروض وتلك المدفوعة على الودائع) تراجعًا طفيفًا بنسبة 1% ليبلغ 16.1 مليار شيكل مقارنة بالفترة المقابلة من العام الماضي؛ وحافظ بنكا “لئومي” و”هبوعليم” على زيادة طفيفة في إيرادات الفوائد بنسبة 0.7% و0.6% على التوالي، في حين سجلت البنوك الثلاثة الأخرى تراجعًا تراوح بين 2.6% لبنك “مزراحي-طفحوت” و7.6% لـ “هبينلئومي”.
في المقابل، واصلت البنوك تحصيل رسوم وعمولات مرتفعة بلغت قيمتها 3.8 مليارات شيكل، بارتفاع سنوي قدره 3%، مدفوعة جزئيًا بالنمو في محفظة القروض والتسهيلات الممنوحة للجمهور، والتي قفزت بدورها إلى نحو تريليوني شيكل بزيادة بلغت نحو ربع تريليون شيكل (246 مليار شيكل)، مسجلة نموًا سنويًا ملحوظاً بنسبة 14%.
وعلى صعيد توزيع الأرباح، تصدر بنك “لئومي” القائمة محققًا أعلى صافي ربح بقيمة 2.83 مليار شيكل، تلاه بنك “هبوعليم” بصافي أرباح بلغ 2.49 مليار شيكل، ثم بنك “مزراحي-طفحوت” بأرباح بلغت 1.4 مليار شيكل، بينما سجل بنك “ديسكونت” 1.2 مليار شيكل، واختتم “هبينلئومي” القائمة بصافي ربح قدره 0.6 مليار شيكل.










