الثلاثاء, مارس 3, 2026 11:51
/
/
برنت يتجاوز 80 دولارًا وسط تهديدات بإغلاق هرمز واستهداف منشآت نفطية

برنت يتجاوز 80 دولارًا وسط تهديدات بإغلاق هرمز واستهداف منشآت نفطية

مضيق هرمز يُعد شريانًا حيويًا للطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط الخام يوميًا، إضافة إلى حوالي 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال.
أيقون موقع وصلة Wasla
Saving-for-collage-1 banner

قفزت أسعار النفط لليوم الثالث على التوالي، متجاوزة مستوى 80 دولارًا للبرميل، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية في المنطقة وتهديدات إيرانية باستهداف الملاحة في مضيق هرمز. وبحسب تقرير نشره موقع “كالكاليست”، لامس خام برنت أمس 82.37 دولارًا للبرميل – وهو أعلى مستوى منذ يناير 2025 – قبل أن يتداول اليوم حول 80.4 دولار بارتفاع يفوق 3%. كما ارتفع خام غرب تكساس الأميركي إلى نحو 73.3 دولار.

التوترات تصاعدت بعد تقارير عن هجمات استهدفت ناقلات نفط ومنشآت طاقة في الخليج. وذكرت تقارير إيرانية أن ناقلة وقود ترفع علم هندوراس اشتعلت بعد إصابتها بطائرتين مسيّرتين في المضيق. كما أفادت جهات في قطاع الشحن بتعرض ناقلات أخرى لهجمات في بحر عُمان، ما زاد المخاوف من تعطل الإمدادات.

مضيق هرمز يُعد شريانًا حيويًا للطاقة العالمية، إذ يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط الخام يوميًا، إضافة إلى حوالي 20% من تجارة الغاز الطبيعي المسال. ومع تصاعد التهديدات، ألغت شركات تأمين تغطية السفن العابرة، فيما بدأت ناقلات عدة بتغيير مساراتها أو تجنب المرور في المضيق.

الأسواق باتت تتعامل مع ما يُعرف بـ”علاوة الحرب” – أي ارتفاع إضافي في الأسعار بسبب المخاطر الجيوسياسية. أي تعطّل فعلي في الشحن أو إصابة مباشرة لمنشآت إنتاج أو تكرير قد يدفع الأسعار إلى مستويات أعلى، مع تقديرات تشير إلى إمكانية بلوغ 90 دولارًا أو حتى 100 دولار للبرميل إذا استمر التصعيد.

في المقابل، يشير محللون إلى أن الطلب العالمي لم يكن مرتفعًا بشكل استثنائي قبل الأزمة، كما أن دول “أوبك” قد تمتلك هامشًا لزيادة الإنتاج إذا اقتضت الحاجة لتهدئة السوق. ومع ذلك، تبقى الأسعار رهينة تطورات المواجهة: استمرار القتال واتساعه في منطقة المضيق قد يمددان موجة الارتفاع، فيما قد يؤدي احتواء التصعيد إلى تراجع تدريجي نحو المستويات التي سبقت الأزمة.

في المرحلة الحالية، الأسواق تتفاعل أساسًا مع عامل المخاطر، في انتظار اتضاح الصورة بشأن أمن الإمدادات من الخليج.

Saving-for-collage-1 banner

مقالات مختارة