الخميس, يناير 29, 2026 15:58
/
/
تفكر بشراء سيارة هايبرد قابلة للشحن؟ ربما عليكَ الانتظار

تفكر بشراء سيارة هايبرد قابلة للشحن؟ ربما عليكَ الانتظار

أيقون موقع وصلة Wasla
איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר
electric cars
صورة توضيحية

 

يشهد سوق السيارات الهجينة (الهايبرد) القابلة للشحن plug in hybrid تباينًا لافتًا بين الولايات المتحدة والصين، وهو ما قد يكون له تأثير مباشر على من يرغب شراء سيارة من هذا النوع في البلاد.

بحسب تقرير منشور على موقع كالكاليست، أعلنت شركة ستيلانتيس، المالكة لعلامات كرايسلر وجيب وسيتروين وألفا روميو، التوقف عن إنتاج سيارات هايبرد قابلة للشحن مخصصة للسوق الأميركي، ابتداءً من عام 2026. الحديث يدور عن سيارات تجمع بين محرك يعمل بالبنزين ومحرك كهربائي قوي يعمل ببطارية تتيح القيادة لعشرات الكيلومترات بالطاقة الكهربائية فقط، وتعتبر السيارات الهايبرد القابلة للشحن حلًا وسطًا بين سيارات التي تعمل بالبنزين والسيارات الكهربائية. وبحسب ما جاء في التقرير، فإن ستيلانتيس قررت التركيز مستقبلًا على سيارات كهربائية بالكامل أو على أنظمة EREV التي يعمل فيها محرك البنزين كمولد كهربائي فقط.

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

عمليا، لا يمكن فصل هذا القرار عن سلسلة الإخفاقات التقنية التي رافقت هذه الفئة في الولايات المتحدة. جيب رانغلر 4XE، الذي عُد لفترة السيارة “الخضراء” الأكثر مبيعًا في أميركا، مزود بمحرك بنزين بسعة 2.0 ليتر إلى جانب محرك كهربائي وبطارية، لكنه واجه مشاكل خطيرة. قيادة هذه السيارات بشكل متكرر في طرق وعرة وصعبة، كما يفعل كثير من مالكي جيب في الولايات المتحدة، أدت إلى أعطال تقنية واسعة انتهت باستدعاء 320,065 سيارة من طرازي رانغلر وغراند شيروكي الهجينين. في الاستدعاء الأخير، قبل شهرين فقط، طُلب من أصحاب هذه السيارات عدم ركنها قرب منازلهم أو أي مواد قابلة للاشتعال أثناء الشحن، بسبب خطر نشوب حرائق.

كل ذلك تزامن مع الخطوات الجديدة للرئيس الأميركي دونالد ترامب الذي تبنى موقفًا معاديًا للسيارات الكهربائية، حيث أصبح ينظر إليها على أنها أداة بيد الصين للسيطرة على الاقتصاد العالمي. وبسحب ما ورد في التقرير، شجع هذا التوجه شركات مثل ستيلانتيس على التركيز على السيارات التي تعمل بمحركات البنزين الكبيرة. وفي هذا السياق، وفي هذا السياق، أعلنت شركة رام التابعة لستيلانتيس إعادة إنتاج شاحنة TRX الرياضية، مع التركيز مجددًا على محركات البنزين الكبيرة في السوق الأميركي، بدل الاستثمار في السيارات الهجينة القابلة للشحن.

1024px BYD Seal 05 DM i cropped
سيارة BYD Seal 05، الصورة: ويكيميديا

 

في المقابل، تسير الصين في الاتجاه المعاكس تمامًا. شركة BYD، إلى جانب شركات صينية أخرى، أعلنت عن تحديثات واسعة لطرازات هجينة قابلة للشحن، بعضها يُباع في إسرائيل. هذه التحديثات تهدف إلى تمكين السيارات من قطع مسافات أطول اعتمادًا على الكهرباء فقط. على سبيل المثال، طراز Seal 05 سيستطيع قطع مسافة تتجاوز 200 كيلومتر دون استخدام البنزين، وأصبح شائعًا في الجيل الجديد من السيارات الصينية الهجينة القابلة للشحن قطع مسافة 100 كيلومتر اعتمادًا على الكهرباء فقط.

وتُعزى هذه التغييرات إلى السياسات الحكومية في الصين، إذ قررت الحكومة عدم منح امتيازات ضريبية للسيارات الهجينة القابلة للشحن التي لا تستطيع قطع 100 كيلومتر اعتمادًا على الكهرباء. في السابق، كان الحد الأدنى المطلوب للحصول على هذه الامتيازات 43 كيلومترًا فقط. هذه القواعد الجديدة دخلت حيز التنفيذ هذا العام، وتشير التقديرات إلى أن قواعد حكومية جديدة للدفع بتطوير الجيل الجديد من السيارات الصينية قيد الإعداد. إلى جانب ذلك، تواجه الشركات الصينية مثل BYD منافسة شرسة في عقر دارها، حيث تراجعت مبيعات BYD بنسبة 7.9% في السنة الماضية، ما يدفعها هي وغيرها من الشركات الكبيرة إلى تسريع تطوير موديلات أكثر تطورًا.

هذه التطورات تعني أن من يشتري اليوم سيارة هجينة قابلة للشحن في إسرائيل قد يندم بعد فترة قصيرة، لأن موديلات جديدة بقدرات أفضل وبمدى كهربائي أطول ستصبح متاحة للبيع قريبًا. التقرير يشير أيضًا إلى أن السيارات الأميركية ستصبح أقل حضورًا في إسرائيل، باستثناء الشاحنات.

مقالات ذات صلة: “هفينيكس” تقاضي السلطة الفلسطينية وتطالبها بـ550 مليون شيكل

איגוד התעשיינים - גיוס עובדים - דצמבר

مقالات مختارة