
أغلقت مؤشرات وول ستريت تعاملات أمس الثلاثاء على تراجع في معظمها، وسط ضغوط على أسهم شركات أشباه الموصلات والبنوك، فيما قفز سهم شركة تطبيق المواعدة “بامبل” بأكثر من 56% عقب الإعلان عن صفقة للاستحواذ عليها، وتراجع سهم “جونسون آند جونسون” بنحو 6%.
وانخفض مؤشر “داو جونز” بنسبة 0.4%، وتراجع “ناسداك” بنسبة 0.2%، فيما سجّل مؤشر “S&P 500” انخفاضًا طفيفًا بأقل من 0.1%.
وتعرّضت أسهم شركات أشباه الموصلات لضغوط بعدما أعلنت شركة تصنيع رقائق الذاكرة الصينية CXMT إحراز تقدم في تطوير بنية جديدة للرقائق، ما أثار مخاوف المستثمرين بشأن اشتداد المنافسة في القطاع.
وتراجع سهم شركة معدات تصنيع الرقائق “أبلايد ماتيريالز” بنسبة 6.7%، فيما انخفض سهم شركة رقائق الذاكرة “ميكرون” بنسبة 3.6%.
وفي القطاع المصرفي، تراجعت أسهم عدد من البنوك الأميركية الكبرى بالتزامن مع انطلاق موسم إعلان النتائج الفصلية، إذ انخفض سهم “سيتي غروب” بنسبة 5.6%، و”ويلز فارغو” بنسبة 3.1%، و”جيه بي مورغان” بنسبة 0.9%.
وفي المقابل، قفز سهم شركة تطبيق المواعدة “بامبل” بنسبة 56.6%، بعدما أعلنت التوصل إلى اتفاق لبيعها إلى شركة الاستثمار “إيثاكا هولدينغز” مقابل 1.3 مليار دولار، في واحدة من أبرز التحركات الفردية خلال الجلسة.
كما هبط سهم شركة الأدوية والمنتجات الصحية “جونسون آند جونسون” بنسبة 5.7%، بعدما جاءت مبيعات قطاع الأجهزة الطبية دون توقعات المحللين، رغم تجاوز أرباح الشركة المعدلة التوقعات.











