
أنهت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملاتها على ارتفاع، مدعومة بتراجع أسعار النفط وانخفاض عوائد سندات الخزانة، في وقت استوعبت فيه الأسواق قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، بما يتوافق مع التوقعات.
وصعد مؤشر “ناسداك”، الذي يضم عددًا كبيرًا من شركات التكنولوجيا، بنسبة 1.7%، فيما ارتفع مؤشر S&P 500 بنسبة 1.1%، وأضاف مؤشر “داو جونز” نحو 0.6%.
وبرز سهم شركة “إنتل” بين الأسهم الصاعدة، بعدما قفز بنسبة 8% خلال الجلسة.
وجاء صعود الأسهم بالتزامن مع انحسار المخاوف بشأن اضطرابات إمدادات النفط من السعودية، ما ساهم في تراجع أسعار الخام وتخفيف الضغوط على الأسواق المالية.
وفي سوق السندات الأميركية، انخفض العائد على سندات الخزانة لأجل عشر سنوات بأكثر من سبع نقاط أساس، أي ما يزيد على 0.07 نقطة مئوية، ليصل إلى 4.93%. وقد ساهم تراجع العوائد في دعم الأسهم، إذ قد يزيد جاذبيتها مقارنة بالسندات، ولا سيما أسهم شركات التكنولوجيا.
وكان الاحتياطي الفيدرالي قد رفع أسعار الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، ليصل الحد الأعلى للفائدة إلى 4%، في قرار جاء متوافقًا مع توقعات الأسواق.










