
أنهت بورصة تل أبيب جلستها الأخيرة هذا الأسبوع بتحركات محدودة، فيما واصلت أسهم شركات الطيران مكاسبها، وبلغت القيمة السوقية لشركة “بالو ألتو نتوركس”، المتخصصة في الأمن السيبراني، مستوى قياسيًا.
وارتفع مؤشر “تل أبيب 35” بنسبة 0.3%، بينما تراجع مؤشر “تل أبيب 125” بنسبة 0.1%، وخسر مؤشر “تل أبيب 90” نحو 1.5%. وفي القطاعات، ارتفع مؤشر البنوك بنسبة 1.2%، مقابل تراجع مؤشر التأمين 2.1% ومؤشر التكنولوجيا النظيفة 3.4%.
وبرز سهم “بالو ألتو نتوركس” بقفزة بلغت 5.5%، لتنهي الشركة الجلسة بقيمة سوقية تعادل تريليون شيكل، لتصبح أول شركة مدرجة في بورصة تل أبيب تصل إلى هذا المستوى.
كما واصلت أسهم الطيران ارتفاعها بعد المكاسب الحادة التي سجلتها في الجلسة السابقة على خلفية حادثة رحلة “فلاي دبي”، إذ صعد سهم “إل عال” بنسبة 4.3% و”يسرائير” بنسبة 4.2%.
وعلى أساس أسبوعي، تراجع مؤشر “تل أبيب 35″ بنسبة 0.6% و”تل أبيب 125” بنسبة 0.7%. وفي المقابل، برزت أسهم شركات أشباه الموصلات، مع ارتفاع “نوفا” 10.2% و”كامتيك” 9.4% و”تاور” 7.3% خلال الأسبوع.
ولن تشهد بورصة تل أبيب تداولات اليوم الجمعة، بمناسبة عشية عيد “سمحات توراه“.











