
أغلقت مؤشرات الأسهم الأميركية تعاملات أمس الأربعاء على تراجع للجلسة الثانية على التوالي، بالتزامن مع استمرار ارتفاع أسعار النفط وتجاوز خام برنت حاجز 100 دولار للبرميل، وسط ترقب الأسواق قرار الفائدة الأميركية الأسبوع المقبل.
وانخفض مؤشر “داو جونز” بنسبة 0.8%، فيما تراجع مؤشر “S&P 500” بنحو 0.5%، وخسر مؤشر “ناسداك” 0.6%. وجاءت هذه الخسائر امتدادًا لموجة تراجع شهدتها الأسواق الأوروبية، وبعد جلسة سابقة فقد فيها “داو جونز” أكثر من 1%.
وفي سوق النفط، ارتفع سعر خام برنت أمس بنسبة 3.4% إلى 101.2 دولار للبرميل، فيما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 3.3% إلى أكثر من 96 دولارًا للبرميل.
وخلال التعاملات المبكرة اليوم الخميس، تراجع خام برنت بنحو 0.1% إلى 101.10 دولار للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنحو 0.2% إلى 96.24 دولار، بحسب رويترز، وذلك بحلول الساعة 5:56 صباحًا بتوقيت البلاد.
ورغم تراجع المؤشرات، قفز سهم “ميتا” بنحو 7% بعدما كشفت الشركة عن وكيل جديد للذكاء الاصطناعي، وهو برنامج يستطيع تنفيذ مهام نيابة عن المستخدم، بدلًا من الاكتفاء بالإجابة عن أسئلته. كما ارتفع سهم “إنتل” بنحو 1.5%. في المقابل، تراجع سهم “ألفابت”، الشركة الأم لغوغل، بنحو 2%، وانخفض سهم “إنفيديا” قرابة 1%.
وفي سوق السندات، ارتفع العائد على سندات الخزانة الأميركية لأجل عشر سنوات بمقدار أربع نقاط أساس إلى 4.837%، فيما زاد العائد على السندات لأجل عامين بثلاث نقاط أساس إلى 4.43%. وتتحرك عوائد السندات في اتجاه معاكس لأسعارها.
وتسارع صعود العوائد بعدما أعلن وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن الحكومة ستعيد شراء سندات بقيمة 6 مليارات دولار.
وتترقب الأسواق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع المقبل، إذ أظهرت العقود الآجلة خلال تعاملات أمس، وفق أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة CME، احتمالًا بنسبة 62.4% لرفع الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية، إلى نطاق يتراوح بين 3.75% و4%.











