
ارتفع الطلب على الموظفين في يونيو إلى مستوى أعلى مما كان عليه قبل الحرب الأخيرة ضد إيران، وفقًا لمسح أجرته دائرة الإحصاء المركزية. وبلغ عدد الوظائف الشاغرة في سوق العمل 145.7 ألف وظيفة، مقارنة بـ138.7 ألف وظيفة في مايو، ما يعكس زيادة حاجة الشركات إلى موظفين جدد.
في هذا السياق، ارتفعت نسبة الوظائف الشاغرة من إجمالي الوظائف في سوق العمل إلى 4.41% في يونيو، مقارنة بـ4.23% في مايو. ويعني ذلك أن الشركات تجد صعوبة أكبر في العثور على موظفين، وهو ما قد يدفعها إلى رفع الأجور لاستقطابهم، وقد ينعكس ذلك في النهاية على ارتفاع أسعار السلع والخدمات، كما أن استمرار الشواغر من دون شغلها يحرم الشركات من التوسع في أعمالها.
وأظهر المسح ارتفاعًا في الطلب على العمّال في قطاع البناء، إذ زاد الطلب 16% في يونيو مقارنة بالفترة بين مارس ومايو 2026. كما ارتفع الطلب على عاملين في قطاع المطاعم بصورة كبيرة، ولا سيما على عمّال التنظيف والعاملين في المطبخ، إضافة إلى النُدُل (جمع نادل/غرسون) والسقاة.
وفي المقابل، ازداد الطلب على مطوري البرمجيات بنسبة 2% فقط في يونيو مقارنة بالفترة بين مارس ومايو 2026. أما أكبر زيادة في الطلب على الموظفين فكانت من نصيب فنيي شبكات الحاسوب، إذ ارتفع الطلب على توظيفهم بنسبة 38% خلال الفترة ذاتها.
مقالات ذات صلة: نقص حاد في أطباء الأعصاب بالبلاد رغم توقع إصابة 60% من السكان بأمراض عصبية












