
تراجع الدولار الأمريكي في الأسواق العالمية عقب صدور تقرير توظيف مخيب للآمال في الولايات المتحدة، مما أثار شكوكًا حول احتمالية قيام مجلس الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة في سبتمبر المقبل.
وانخفض مؤشر الدولار بنسبة 0.7% ليصل إلى 100.7 نقطة أمام سلة العملات الرئيسية ، في حين صعد اليورو بنسبة 0.6% فوق مستوى 1.14 دولار، وارتفع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.7% مقتربًا من 1.34 دولار. كما حقق الين الياباني قفزة قوية بنسبة 1% ليتراجع الدولار أمامه إلى 160.9 ين، بالتزامن مع صعود عملة البيتكوين الرقمية بنسبة 2.14% لتصل إلى 59,921 دولار.
جاء هذا التراجع بعد أن أظهر التقرير الحكومي أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 57 ألف وظيفة جديدة فقط خلال شهرحزيران/يونيو، وهو رقم أقل بكثير من التوقعات التي كانت تشير إلى 110 آلاف وظيفة ، فضلًا عن تعديل بيانات شهر مايو هبوطيًا إلى 129 ألف وظيفة.
وفي المقابل، انخفض معدل البطالة بشكل طفيف إلى 4.2% مقارنة بـ 4.3% في مايو. ومن جهته، صرّح رئيس الفيدرالي الأمريكي،كيفن وارش، أن صناع السياسة النقدية سيحسمون قرار الفائدة في الاجتماع المقبل، واصفًا محاولات استقراء التوجهات المستقبلية في الوقت الراهن بأنها غير مجدية.
خلافًا للمسار العالمي، شهد السوق المحلي الإسرائيلي حركة مغايرة؛ حيث ارتفع الدولار مقابل الشيكل بنسبة 0.3% ليتداول فوق 2.99 شيكل، وصعد اليورو بنسبة 0.7% فوق 3.42 شيكل.
وعزا يوسي فرايمان، الرئيس التنفيذي لشركة “بريكو” لإدارة المخاطر والتمويل والاستثمارات، هذا الصعود المحلي إلى عدة عوامل تدعم قوة الدولار أمام الشيكل مؤقتًا ، أبرزها: التوقعات بخفض الفائدة على الشيكل الأسبوع المقبل، اتساع فجوة الفوائد، المخاوف الأمنية، وزيادة انكشاف المؤسسات المالية على العملات الأجنبية.
وتوقع فرايمان في حديث لموقع “كلكاليست” أن يحاول الدولار مجددًا كسر حاجز الـ 3 شواكل ، مشيرًا إلى أن الاستقرار فوق مستويات 3.12 إلى 3.17 شيكل سيعد مؤشرًا على نجاح السياسات الرامية لدعم ربحية قطاع التصدير الإسرائيلي












