
يتضمن رفع الدعم في مرحلتي الـ Pre-Seed والـ Seed وتسهيلات مرنة لجذب المستثمرين تدخل حيز التنفيذ في 15 يوليو
أعلنت سلطة الابتكار عن تحديث شروط وتوسيع نطاق الاستثمار في “صندوق شركات الستارت أب” الرائد، المخصص لدعم الشركات التكنولوجية الناشئة في المراحل المبكرة (Pre-Seed وSeed)، وخاصة تلك العاملة في مجال التكنولوجيا العميقة (Deep-Tech) – وهي الشركات الناشئة التي تبني حلولها على ابتكارات علمية وهندسية معقدة وجوهرية، وليس مجرد تطوير تطبيقات رقمية أو برمجيات تجارية بسيطة.
وتأتي هذه التعديلات بهدف مساعدة الشركات الفتية على مواجهة تحديات جولات التمويل الحالية، وتخفيف المخاطر عن المستثمرين والمبادرين في التقنيات المعقدة التي تتطلب فترات تطوير طويلة، على أن يدخل المخطط الجديد حيز التنفيذ اعتبارًا من 15 تموز/يوليو 2026.
ووفقًا للمخطط الجديد، سيتم رفع سقف مشاركة سلطة الابتكار في مرحلة الـ Pre-Seed (المخصصة للفكرة والبحث الأولي) بنسبة 33% ليصل إلى 2 مليون شيكل بدلًا من 1.5 مليون شيكل، مع رفع الحد الأقصى لإجمالي جولة الاستثمار المؤهلة للدعم إلى 6 ملايين شيكل. وفي مرحلة الـ Seed (المخصصة لبناء المنتج الأولي واختباره في السوق)، سيرتفع سقف استثمار السلطة إلى 6 ملايين شيكل بدلًا من 5 ملايين شيكل كاستثمار غير مخفف للملكية (دون الاستحواذ على أسهم في الشركة)، مع توسيع السقف المالي الأقصى لإجمالي جولة الاستثمار إلى 30 مليون شيكل، في حين تقرر الحفاظ على سقف مشاركة السلطة الحالي في الجولة “أ” (Round A- المخصصة لإنتاج كميات تجارية وتوسيع قاعدة العملاء) عند 15 مليون شيكل.
وفي إطار تشجيع التنوع والضواحي، ستمنح السلطة الشركات الناشئة التي تعمل في مناطق التطوير “أ” أو التي تقودها مجموعات سكانية ذات تمثيل ضئيل في قطاع الهايتك سقف تمويل أعلى يصل إلى 2.2 مليون شيكل في جولة الـ Pre-Seed و6.6 ملايين شيكل في جولة الـ Seed.
وإلى جانب الزيادة المالية، سيتيح المخطط مرونة عالية للشركات، حيث سيكفي تقديم مذكرة تفاهم تضمن 15% فقط من جولة الاستثمار المطلوبة عند تقديم الطلب، على أن تُمنح الشركة مهلة 6 أشهر بعد نيل الموافقة لاستكمال تجنيد بقية المبلغ من القطاع الخاص، مما سيرفع فرصها في جذب المستثمرين بعد ضمان الدعم الحكومي.
وأكدت وزيرة الابتكار والعلوم والتكنولوجيا، غيلا غامليئيل، أن الرأسمال البشري والأفكار الرائدة هما الميزة التنافسية الأكبر، وأن توسيع الصندوق يمنح رواد الأعمال في المراحل المبكرة “الأكسجين” اللازم للمخاطرة وتطوير تكنولوجيات عميقة لتصبح محركات النمو للاقتصاد في العقد المقبل.
كما أشار درور بين، المدير العام لسلطة الابتكار، إلى أن الشركات الناشئة تحتاج اليوم مبالغ أكبر في المراحل الأولى بسبب تعقيد التحديات التكنولوجية وتغيرات سعر الدولار، مؤكدًا أن مسؤولية السلطة تكمن في ملاءمة أدوات الدولة الاستثمارية مع هذا الواقع لضمان وصول الشركات إلى محطتها التمويلية القادمة من موقع قوة.












