الجمعة, يونيو 26, 2026 00:42
/
/
هذا مصير بث 44 مباراة مجانًا بالبلاد

هذا مصير بث 44 مباراة مجانًا بالبلاد

قصة حقوق المونديال بين كان وتشارلتون.
أيقون موقع وصلة Wasla
366091 5 SMART REFRESH Arabic 520 1140x145px 300 ppi
makan
لقطة شاشة من بث قناة مكان لمباراة الأرجنتين والنمسا على موقعها

 

رغم أن هيئة البث العامة “كان” اشترت حقوق مونديال 2026، التي تُقدَّر قيمتها بحوالي 10 ملايين يورو، بهدف إتاحة مباريات البطولة مجانًا، فإن اتفاقًا أبرمته الهيئة مع شركة تشارلتون (المالكة لقنوات Sport 1,2,3,4,5) عام 2024 أدى إلى وضع مختلف بالنسبة لجزء من المباريات.

وبموجب الاتفاق، حصلت تشارلتون على حق بث جميع مباريات كأس العالم 2026، بما في ذلك 44 مباراة من أصل 104 مباراة في البطولة لن تتمكن هيئة البث من عرضها على قنواتها التلفزيونية المفتوحة مثل “مكان” أو “كان 11”. لكن هذه المباريات لن تكون محجوبة عن المواطنين بالكامل، إذ ستبثها هيئة البث عبر تطبيقها “kan-box” وموقعها الإلكتروني (العربي والعبري). 

وفي المقابل، أرادت شركتا HOT وyes بث هذه المباريات عبر قنوات شركة تشارلتون (قنوات سبورت الخمسة) المدفوعة التي تستضيفها باقاتهما، فتوجهتا إلى “مجلس البث عبر الكابل والقنوات الفضائية” للحصول على موافقة. إلا أن المجلس رفض طلبهما وأكد أن الأحداث الرياضية الكبرى، ومنها مباريات كأس العالم، يجب أن تكون متاحة لجميع مشتركي الكابل والقنوات الفضائية دون رسوم إضافية.

وبناءً على القرار، إذا بثت HOT وyes هذه المباريات عبر قنوات تشارلتون، فعليهما فتحها مجانًا أمام جميع مشتركي خدمات الكابل والقنوات الفضائية لديهما، وعدم حصرها فقط بالمشتركين في باقة كأس العالم.

رغم ذلك، أعاد القرار  النقاش حول صلاحيات “مجلس البث عبر الكابل والقنوات الفضائية” في عصر التلفزيون المدفوع عبر الإنترنت، فبحسب صحيفة داماركر يشاهد 90% من مشتركي خدمات التلفزيون المدفوع هذه القنوات عبر الإنترنت، مقابل 10% فقط عبر الكابل أو القنوات الفضائية التقليدية، في وقت لا يملك فيه المجلس صلاحية الإشراف على خدمات البث عبر الإنترنت مثل سيلكوم TV وبارتنر TV، ولا على HOT Next وyes+.

لذلك فإن قرار المجلس ينطبق فقط على مشتركي الكابل والقنوات الفضائية التقليدية، ولا يشمل غالبية المشاهدين الذين قاموا بالإشتراك عبر الإنترنت. ومع ذلك، فإن هؤلاء المشاهدين لن يُحرموا من متابعة المباريات، لأن هيئة البث ستوفرها عبر منصاتها الرقمية مجانًا وفق الاتفاق القائم كما أسلفنا، بينما بالطبع سيختلف التعليق والاستوديو التحليلي المرافق للمبارايات.

وتعود القصة إلى صفقة تبادل حقوق أُبرمت عام 2024 بين هيئة البث العامة وتشارلتون. ففي مقابل حصول هيئة البث على جزء من حقوق بث بطولة أمم أوروبا 2024، منحت كان لتشارلتون حقوقًا واسعة في مونديال 2026. وبموجب تلك الصفقة، نقلت هيئة البث 25 مباراة من أصل 51 مباراة في بطولة أمم أوروبا، بما في ذلك مباريات متقدمة من الأدوار الإقصائية، بالتوازي مع بثها على قنوات تشارلتون.

وأثارت الصفقة انتقادات منذ توقيعها، لأنها أُبرمت مباشرة بين هيئة البث العامة وتشارلتون دون فتح المجال أمام شركات أخرى لتقديم عروض منافسة. كما أن هيئة البث تنازلت آنذاك عن حقوق بيع الإعلانات والرعايات المرتبطة بالمباريات التي بثتها ضمن بطولة أمم أوروبا، في مقابل قيام تشارلتون بتحويل 1.5 مليون شيكل فقط إلى كان، خُصص 500 ألف شيكل منها لشركة “كان للإعلان”، ما يعني أن المبلغ الذي دخل فعليًا إلى الخزينة العامة بلغ مليون شيكل فقط.

وقالت رئيسة مجلس البث عبر الكابل والقنوات الفضائية يوليا شملوف-بركوفيتش إن مباريات كأس العالم اشتُريت بأموال عامة، ولذلك يجب أن يتمكن الجميع من مشاهدة كلّ المباريات دون دفع رسوم إضافية. وأضافت أن المجلس لم يجد سببًا للتراجع عن سياسته المتبعة منذ سنوات، والتي تفرض إتاحة الأحداث الرياضية الكبرى لمشتركي الكابل والقنوات الفضائية دون مقابل مالي إضافي.

366091 5 SMART REFRESH Arabic 520 1140x145px 300 ppi

مقالات مختارة

Skip to content