الثلاثاء, أبريل 28, 2026 15:42
/
/
أداؤها أفضل 3 مرات من S&P 500: انتعاش أسهم الأسواق الناشئة

أداؤها أفضل 3 مرات من S&P 500: انتعاش أسهم الأسواق الناشئة

أيقون موقع وصلة Wasla
كوريا
أحد الأسواق في العاصمة الكورية، صورة توضيحية

 

سجلت أسهم الأسواق الناشئة تعافيًا قويًا بعد تراجعها بأكثر من 10% عقب اندلاع الحرب في إيران، لتعود وتحقق مكاسب لافتة منذ بداية العام بلغت 16%، أي ما يعادل ثلاثة أضعاف أداء مؤشر S&P 500 الأمريكي خلال الفترة نفسها، بحسب تقرير لبلومبرغ.

هذا الانتعاش دفع مؤشر MSCI للأسواق الناشئة إلى الارتفاع 1.8% في أحدث التداولات، متجاوزًا أعلى مستوى سابق سجله في فبراير، في حين ارتفع مؤشر عملات هذه الأسواق 0.3%. ويأتي هذا الأداء مدفوعًا بتفاؤل المستثمرين بقطاع الذكاء الاصطناعي، إلى جانب تقارير عن عرض إيراني لإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما خفف من المخاوف المرتبطة بالتجارة العالمية والطاقة.

البيانات تشير إلى أن الأسواق الآسيوية تقود هذا الصعود، حيث تشكل 76% من مؤشر الأسواق الناشئة، مع تسجيل بورصات كوريا الجنوبية وتايوان مستويات قياسية جديدة. ويعود ذلك إلى عودة إقبال المستثمرين بشكل قوي على أسهم شركات التكنولوجيا المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، التي تشكل المحرك الأساسي للأداء في هذه المرحلة.

على صعيد الأرباح، تم رفع توقعات أرباح الشركات ضمن مؤشر MSCI للأسواق الناشئة 30% منذ بداية العام، مقارنة بزيادة 12% فقط في توقعات أرباح الشركات ضمن مؤشر MSCI العالمي للأسواق المتقدمة، ما يعكس فجوة واضحة في الأداء والتوقعات بين الأسواق الناشئة والمتقدمة.

رغم هذا الزخم، يلفت التقرير الانتباه إلى أن جزءًا كبيرًا من الارتفاعات يتركز في قطاع التكنولوجيا، ما يثير مخاوف من تركّز المخاطر في قطاع واحد، خاصة مع ارتفاع التقييمات بسرعة. كما يحذر مستثمرون من أن الحرب مع إيران قد لا تكون انتهت فعليًا، وأن تأثيراتها الاقتصادية الكاملة لم تظهر بعد، رغم أن الأسواق بدأت تسعير سيناريوهات أكثر تفاؤلًا.

في المدى القريب، يستمر الزخم مدعومًا بنتائج الشركات، خاصة في الصين التي غالبًا ما تسجل أداءً قويًا في الربع الثاني. غير أن استمرار ارتفاع أسعار النفط قد يعيد التركيز على مخاطر النمو الاقتصادي في المدى المتوسط والطويل، وهو ما قد يضغط على أداء هذه الأسواق لاحقًا.

بالمجمل، يعكس الأداء الحالي لأسهم الأسواق الناشئة مزيجًا من عوامل هيكلية مرتبطة بالنمو في قطاعات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، إلى جانب تحسن مؤقت في الأوضاع الجيوسياسية، في وقت لا تزال فيه المخاطر قائمة، سواء من ناحية تركّز الاستثمارات أو التطورات السياسية والاقتصادية العالمية.

مقالات ذات صلة: “يمسك السوق من خناقه”: شخص واحد يحرك البورصات أكثر من الجميع، واسمه ترامب

مقالات مختارة

Skip to content