
تستعد شركة ميتا لتثبيت برنامج مراقبة على حواسيب موظفيها في الولايات المتحدة، يقوم بتسجيل حركة الفأرة والنقرات، وضغطات لوحة المفاتيح، إضافة إلى التقاط صور لشاشاتهم أثناء العمل، وذلك بهدف استخدام جمع بيانات لتدريب نماذج الذكاء الاصطناعي وتطوير “وكلاء ذكيين” قادرين على تنفيذ مهام بشكل مستقل ومحاكاة طريقة استخدام البشر للحاسوب.
المشروع، الذي تُعرف باسم “قدرات النموذج” (MCI)، سيركز على تحسين أداء نماذج الذكاء الاصطناعي الخاصة بميتا في مهام مثل استخدام القوائم واختصارات لوحة المفاتيح، حيث تعتقد الشركة أن سلوك الموظفين أثناء العمل يمكن أن يُستخدم مباشرة لتحسين هذه النماذج.
تأتي هذه الخطوة في ضمن مساعي ميتا تقليص الفجوة مع منافسين كبار مثل Google وOpenAI، بعد فشل رهانها السابق على عالم “الميتافيرس”. وضمن هذا التوجه، تعمل الشركة على إدخال الذكاء الاصطناعي في العمل اليومي، مع توجه نحو أتمتة المهام بحيث تنفذها أنظمة ذكية، بينما يقتصر دور الموظفين على الإشراف والتوجيه.
رئيس التكنولوجيا في ميتا، أندرو بوسوورث، أوضح أن الشركة ستوسع جمع البيانات الداخلية لدعم هذا التوجه، مؤكدًا أن المعلومات التي سيتم جمعها لن تُستخدم لتقييم أداء الموظفين، بل فقط لتدريب الأنظمة، مع وجود قيود لحماية المحتوى الحساس.
يأتي ذلك أيضًا في ظلّ مساعي الشركة لتسريح 10% من موظفيها خلال شهر مايو القادم، حيث ستسرح الشركة 8,000 موظف، على أن تتبعها تسرحات إضافية في النصف الثاني من العام، وفقاً لوكالة رويترز، بهدف توفير المزيد من الأموال لضخها في تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي.
مقالات ذات صلة: شركات التكنولوجيا تقلّص آلاف الوظائف: الذكاء الاصطناعي ليس المذنب الوحيد










