“هناك مشكلة حقيقية في الوصول إلى التمويل عند أصحاب المصالح العرب، ونحن نريد أن نكون جزءاً من الحل – من خلال توفير بديل عادل، سريع وعملي يفتح المجال أمام أصحاب المصالح التجارية للنمو والتوسع”
المشكلة مع البنوك هي نفسها في كل مكان، يعطونك “فراطة” على التوفيرات و”يقصّون” منك أعلى نسبة فائدة على القرض الذي تأخذه من البنك. هذا هو السبب الذي جعل البنوك التجارية في إسرائيل مؤسسات تربح المليارات دائما على حساب الناس وأصحاب المصالح والمبادرين. وعندما نتحدث عن المجتمع العربي تكون المشكلة أكبر بكثير حيث تُسيطر ثلاث بنوك تجارية على كل السوق في البلدات العربية وتفرض شروطا صعبة على أصحاب المصالح والمبادرين الذين يبحثون عن تمويل خاصة في هذه الفترة الصعبة.
من “البنك هو الحل الوحيد” إلى بديل حقيقي في السوق
من هنا جاءت فكرة BTB، وهي اختصار لعبارة Be The Bank، أو “كن أنت البنك”. الفكرة قامت على إعادة التفكير في الدور التقليدي للبنوك: إذا كان البنك هو الوسيط بين من يملك المال ومن يحتاجه، فلماذا لا يتم الربط مباشرة بين الطرفين؟
هذا بالضبط ما قامت به الشركة، من خلال نموذج الإقراض والاستثمار الاجتماعي (P2P)، الذي يوفر ربطاً مباشراً بين المستثمرين وأصحاب المصالح. بهذا الشكل، لا يبقى البنك هو اللاعب الوحيد في السوق، بل يظهر بديل حقيقي يخلق منافسة ويفتح فرصاً جديدة.
في هذا السياق، يوضح مؤسس ومدير عام BTB، شلومي ترجمان، أن جوهر الفكرة لا يقتصر على التكنولوجيا أو طريقة العمل، بل على تغيير طريقة التفكير نفسها: الجمهور، كما يقول، قادر على اتخاذ قرارات مالية واعية، وإذا توفرت له منصة شفافة ومهنية، يمكنه أن يكون جزءاً من عملية التمويل، وليس فقط متلقياً للخدمة من البنك.

خلال سنوات قليلة، تحولت BTB إلى لاعب مركزي في سوق التمويل في إسرائيل، حيث نجحت في جذب مليارات الشواكل من الجمهور وتحويلها إلى قروض لمصالح تجارية. كما أن اختيارها من قبل وزارة المالية لتقديم قروض بكفالة الدولة يعكس مستوى الثقة الذي وصلت إليه.
هل تحتاج لتمويل لتطوير مصلحتك أو لشراء عقار؟
سجّل تفاصيلك وسنتواصل معك
تمويل أسرع، أبسط، ومصمم لاحتياجات المصلحة
بالنسبة لأصحاب المصالح، لا يتعلق الأمر فقط بمصدر تمويل إضافي، بل بتجربة مختلفة بالكامل. فبدلاً من المسار البنكي التقليدي، تقدم BTB عملية أسرع وأكثر مرونة، تتيح الحصول على قروض بمبالغ تصل إلى ملايين الشواكل، سواء لمصالح جديدة أو قائمة، مع إمكانية الاستفادة من مسارات تمويل متنوعة.
الأهم أن هذا التمويل يُصنّف كائتمان غير بنكي (אשראי חוץ בנקאי)، ما يمنح صاحب المصلحة مساحة حركة أوسع دون التأثير على إطار الاعتماد في البنك، وهو عامل حاسم في إدارة التدفق النقدي.
“تتميز BTB بإجراءات بسيطة وسريعة، حيث يتم فحص الطلب والمصادقة عليه خلال أيام قليلة، بدون بيروقراطية معقدة أو الحاجة لإعداد خطط مكلفة”، يقول عبدالله أبو زايد، المستشار المالي ومدير التسويق والزبائن من المجتمع العربي في BTB. ويضيف أن “الفكرة ليست فقط إعطاء قرض، بل بناء حل تمويلي حقيقي يناسب المصلحة ويأخذ بعين الاعتبار واقعها.”

هذا التوجه ينسجم أيضاً مع رؤية ترجمان، الذي يرى أن أصحاب المصالح ليسوا “ملفات مخاطرة”، بل “محرك الاقتصاد”، وأن المصلحة التي تحصل على التمويل في الوقت المناسب يمكن أن تتحول إلى قصة نجاح حقيقية.
هل تحتاج لتمويل لتطوير مصلحتك أو لشراء عقار؟
سجّل تفاصيلك وسنتواصل معك
الثورة التي أحدثتها BTB شملت أيضا عالم القروض العقارية، المشكنتا، من خلال توفير أفضل الشروط للأفراد والمصالح التي تخطط لشراء عقارات تجارية، إذا توفر لها تمويل حتى 85% من قيمة العقار وغيرها من المميزات.
من استثمار تقليدي إلى شراكة في الاقتصاد الحقيقي
في الجهة الأخرى، تقدم BTB أيضاً فرصة مختلفة للمستثمرين. ففي وقت تتراجع فيه الفوائد البنكية وتزداد فيه حالة عدم اليقين في الأسواق، تتيح المنصة استثمار الأموال بشكل مباشر في الاقتصاد الحقيقي، من خلال تمويل مصالح تجارية قائمة.
يعتمد أسلوب عمل BTB على توزيع الاستثمار على عدد كبير من القروض، ما يساهم في تقليل المخاطر وخلق نوع من الاستقرار النسبي. وبهذا، لا يبقى المستثمر متلقياً لعائد منخفض في حساب توفير، بل يصبح شريكاً في تمويل نشاط اقتصادي حقيقي.
ترجمان يوضح في هذا السياق أن نموذج BTB مبني على معادلة مختلفة: الشركة تكتفي برسوم الإدارة، بينما يحصل المستثمرون على العوائد، وهو ما يخلق مصلحة مشتركة بين جميع الأطراف.
لماذا المجتمع العربي تحديداً؟
اهتمام BTB بالمجتمع العربي ليس صدفة. فبحسب ترجمان، هناك فجوة واضحة في الوصول إلى التمويل، وهي فجوة لا تتعلق فقط بالاقتصاد، بل أيضاً بالفرص. “نحن لا نرى أصحاب المصالح كزبائن فقط، بل كمحرك حقيقي للاقتصاد”، يقول، مشيراً إلى أن تمويل مصلحة واحدة يمكن أن ينعكس على عائلات كاملة وعلى اقتصاد محلي بأكمله.
هذا التوجه ينعكس أيضاً في العمل اليومي للشركة مع أصحاب المصالح من المجتمع العربي. ويؤكد عبدالله أبو زايد أن “الطلب على حلول تمويلية بديلة في ازدياد، وBTB تقدم اليوم أدوات عملية تساعد أصحاب المصالح على تجاوز التحديات وفتح آفاق جديدة للنمو، خاصة في هذه الفترة.”
في نهاية المطاف، يكمن الفرق في النهج. فبينما تعتمد البنوك على نماذج تقليدية وإجراءات طويلة، تقدم BTB نموذجاً أكثر مرونة وسرعة، مبنياً على فهم احتياجات صاحب المصلحة، وعلى علاقة مباشرة بينه وبين المستثمرين.
هل تحتاج لتمويل لتطوير مصلحتك أو لشراء عقار؟
سجّل تفاصيلك وسنتواصل معك
لمزيد من المعلومات زوروا موقع BTB
ملاحظة قانونية: قرار منح القرض يخضع للاعتبار الحصري والمطلق للشركة. عدم الالتزام بسداد القرض أو بإرجاع الائتمان قد يترتب عليه فرض فائدة تأخير واتخاذ إجراءات في دائرة الإجراء والتنفيذ. عند ترك تفاصيلكم، فإنكم توافقون على تلقي رسائل إعلانية من شركة BTB، لكن يمكنكم طلب إزالة بياناتكم في أي وقت. الشركة مشغّلة نظام للوساطة الائتمانية (מערכת לתיווך אשראי)، رقم الترخيص 56406.










