
كشف تقرير جديد لمركز الأبحاث والمعلومات في الكنيست أن نحو 40% من مدارس البلاد تعاني نقصًا في الأماكن المحمية، إذ إن 14% من المدارس لا تملك أماكن محمية إطلاقًا، وتملك 24% منها أماكن محمية جزئية فقط. ونتيجة لذلك يدرس 466 ألف طالب، أي نحو 25% من مجموع طلاب البلاد، في مدارس لا توفر أماكن محمية مطابقة للمعايير.
وبحسب التقرير، تتصدر القدس قائمة المدن من حيث نسبة المدارس التي تفتقر لأماكن محمية أو تمتلك حماية جزئية، حيث تبلغ النسبة فيها 38% من المدارس. وتليها بني براك وشفاعمرو بنسبة 31% لكل منهما، ثم حيفا بنسبة 30%، وأم الفحم بنسبة 29%. كما أن نحو ربع المدارس في الخضيرة وأوفاكيم تعاني نقصًا في الأماكن المحمية.
أما في المجالس المحلية والإقليمية، فتظهر أعلى النسب في المجلس الإقليمي نفيه ميدبار حيث تبلغ نسبة المدارس التي تفتقر لأماكن محمية 50%. وتليه كلٌّ من جديدة-المكر وكسيفة بنسبة 40%، ثم مجلس القيصوم الإقليمي بنسبة 39%، وزبولون وشافير بنسبة 33%، وغيزر بنسبة 32%، وبرديس حنا-كركور وماته يهودا بنسبة 31%، وهار حبرون بنسبة 27%. ويشير التقرير إلى أن المشكلة أكثر وضوحًا في المجالس العربية والبدوية.
ويؤكد التقرير أن وزارة التعليم لا تملك حتى الآن صورة كاملة عن وضع الأماكن المحمية في روضات الأطفال. فبحسب تقرير مراقب الدولة في أغسطس 2024 لم تتوفر للوزارة بيانات عن 51% من صفوف رياض الأطفال في البلاد، أي 10,975 صفًا من أصل 21,419. كما لا توجد بيانات دقيقة أيضًا وكاملة تتعلق ببقيتها، وتعتمد الوزارة فقط على افتراض أن الصفوف التي بُنيت بعد عام 1992 تحتوي على أماكن محمية مطابقة للمعايير.
وفي ما يتعلق بالحضانات، تشير بيانات وزارة التعليم حتى يونيو 2025 إلى أن 2,952 حضانة فقط من أصل 5,787 حضانة مرخصة تحتوي على أماكن محمية، أي نحو 51%.
وخلال جلسة للجنة التعليم في الكنيست قال مسؤول الأمن في وزارة التعليم أريه مور إن المدارس التي تمتلك أماكن محمية إضافية يمكن أن تعوض النقص في مدارس أخرى من خلال نقل الطلاب بينها عند الحاجة. إلا أن هذه الفكرة، بحسب التقرير، لا تشكل حلًا عمليًا على أرض الواقع.
مقالات ذات صلة: تشمل الأهالي الخارجين في إجازة غير مدفوعة الأجر: آخر ما يتعلّق بخطة تعويضات الحرب












